Accessibility links

logo-print

بوش: قمة الدول الـ20 الشهر المقبل ستكون فاتحة لسلسلة من الاجتماعات لمعالجة الأزمة المالية


قال الرئيس بوش إنه أجرى مشاورات مكثفة مع عدد من قادة دول العالم واتفق معهم على استضافة قمة عالمية في واشنطن منتصف تشرين الثاني نوفمبر المقبل. وأضاف بوش في خطابه الإذاعي الأسبوعي:

"ستكون هذه القمة فاتحة سلسلة من الاجتماعات التي تهدف إلى معالجة هذه الأزمة. وستجمع هذه القمة قادة الدول الـ20 وهي دول تمثل العالم المتطور والعالم النامي".

وأوضح بوش أن المشاركين يشملون أيضا الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس البنك الدولي والمدير العام لصندوق النقد الدولي، إضافة إلى منتدى الاستقرار المالي. وأضاف:

"في خلال هذه القمة سنناقش أسباب المشاكل في أنظمتنا المالية ونراجع ما تحقق من تقدم في معالجة الأزمة الحالية ونبدأ ببلورة مبادئ الإصلاح للهيئات المنظمة والمؤسسات المتعلقة بقطاعاتنا المالية."

وقال بوش إن الحكومة الأميركية اتخذت العديد من الخطوات الفردية وبالتنسيق مع سائر الحكومات في العالم لمعالجة الأزمة الاقتصادية. وأشار الرئيس بوش في خطابه الإذاعي الأسبوعي إلى القمة الدولية التي يستضيفها في واشنطن منتصف الشهر المقبل. وأضاف:

"فيما نركز في القمة على التحديات القصيرة الأجل، فان على حكوماتنا أيضا أن تجدد التزامها بأساسيات النمو الاقتصادي الطويل الأمد أي الأسواق الحرة والمؤسسات الحرة والتجارة الحرة."

وأعرب بوش عن ثقته الراسخة بحرية الأسواق التي أتاحت للملايين في العالم تجنب الفقر ورفع مستوى معيشتها. كذلك أعرب عن ثقته بقدرة الاقتصاد الأميركي على استعادة عافيته.

"رغم التقلبات التي شهدتها أسواقنا فإن لدى الشعب الأميركي أسبابا للتفاؤل في المستقبل الاقتصادي لبلدنا."

معظم الأميركيين ما زالوا يعانون من أثار الأزمة المالية والاقتصادية

وقال الرئيس بوش، إن معظم الأميركيين ما زالوا يعانون من آثار الأزمة المالية والاقتصادية، حتى أن كثيرين منهم قلقون على قدرتهم على الاستمرار في ظل استمرار الجمود في سوق الإقراض.

وأضاف بوش في رسالته الإذاعية الأسبوعية، أن الحكومة اتخذت مجموعة من القرارات والتدابير لتحريك سوق التسليف:

"تتخذ الحكومة الفدرالية تدابير جريئة لتثبيت اقتصادنا وقد عملت حكومتي مع الكونغرس في وقت سابق من هذا الشهر، لإقرار تشريع يساعد المصارف على إعادة بناء رساميلها واستئناف الإقراض".

وقال بوش إلى أن التدابير الجديدة التي اتخذتها الحكومة تحتاج إلى وقت لتعطي نتائجـها، وأشار إلى التنسيق الدولي لمواجهة الأزمة المالية والاقتصادية العالمية.

"بالتنسيق مع الولايات المتحدة اتخذ العديد من الدول خطوات مماثلة لمواجهة الاضطراب في أسواقها المحلية. فهذه الأزمة تصل امتداداتـها إلى أسواق العالم كلـها، ومعالجتـها تحتاج الى مزيد من التعاون الدولي."

أما ميشال، زوجة المرشح باراك أوباما التي تولت رد الحزب الديموقراطي على رسالة الرئيس بوش الإذاعية الأسبوعية فدعت الناس إلى انتخاب زوجها لأنه كما قالت يمثل التغيير:

"في هذا السباق مرشح واحد يستطيع أن ينجز التغيير الذي نحتاج إليه ويعيد العافية إلى اقتصادنا ويعيد بناء طبقتنا الوسطى".
XS
SM
MD
LG