Accessibility links

علماء يعثرون على مصدر أخلاقي لخلايا المنشأ


في مواجهة القوانين الألمانية الصارمة التي تحظر استخدام الأجنة البشرية توصل فريق من العلماء الألمان إلى مصدر أخلاقي لخلايا المنشأ.

ويعتقد العلماء أن إنجازهم هذا قد يؤدي إلى توفير مجموعة واسعة من العلاجات لأمراض مثل مرض باركنسون والسكري وإصابات الحبل الشوكي باستخدام خلايا منشأ من الرجال تحل محل الخلايا المدمرة أو المريضة في أجسامهم.

ويقول باحثون من جامعتي توبينغن وكولونيا في ألمانيا وكينغزكوليدج في لندن إنه يمكن بعينات من أنسجة خصي الرجال توفير مصدر جديد لخلايا المنشأ قد يكون مفيدا مثل خلايا المنشأ الجنينية لبحث وتطوير علاجات لمجموعة من الأمراض الخطيرة لكن دون أن تثير المشكلات الأخلاقية والقانونية المتعلقة بخلايا المنشأ الجنينية.

وكتب البروفيسور توماس سكوتيلا الذي يقود مجموعة دراسات الأجنة التجريبية في جامعة توبينغن في الطبعة الإليكترونية لمجلة "نيتشر" أن إنتاج خلايا منشأ وراثية لإنسان بالغ من عينات خصوية قد توفر طريقة بسيطة وغير مثيرة للجدل للحصول على علاج اعتمادا على الفرد نفسه دون إثارة مشكلات تتعلق بالأخلاق أو النظام المناعي كتلك المتعلقة بخلايا المنشا المأخوذة من الأجنة البشرية.

وتمثل هذه الخلايا الأمل الجديد لتطوير علاجات لأنها تنطوي على إمكانية استخدام خلايا من الشخص نفسه لإنتاج خلايا منشأ يمكن أن تصلح أو تحل محل الأنسجة التالفة في أجسام المصابين بأمراض باركنسون والزهايمر والسرطان.

وبهذه الطريقة يمكن التغلب على مشكلة كبيرة تتمثل في رفض الجهاز المناعي للأعضاء المزروعة لأن هذه الأعضاء تحمل نفس الحمض النووي DNA للشخص المزروع له.
XS
SM
MD
LG