Accessibility links

logo-print

تصاعد الدعوة للتفاوض واللجوء إلى الدبلوماسية لتصفية النزاع مع مسلحي القاعدة في باكستان


رغم تزايد الهجمات التي تشنها الطائرات الأميركية والجيش الباكستاني على مواقع المسلحين من طالبان والقاعدة في المناطق التي سيطرت عليها حركة طالبان في باكستان، إلا أن التأييد يتزايد لفكرة التفاوض واللجوء إلى الدبلوماسية لتصفية النزاع، لا سيما بعد موافقة الجمعية الوطنية في باكستان على التفاوض مع المسلحين.

وقد وصل إلى إسلام آباد عدد من قادة القبائل ورجال الدين وبعض المسؤولين الحكوميين الأفغان للتفاوض مع نظرائهم الباكستانيين حول سبل التفاوض مع طالبان.

وفي بداية المؤتمر الذي يستمر حتى الثلاثاء، شدد شاه محمود قريشي وزير الخارجية الباكستانية على ضرورة تسوية التمرد الذي تقوده طالبان بالطرق الدبلوماسية ، وأضاف:

"ثمة إدراك متزايد يشير إلى أن إستخدام القوة وحدها لن يصل بنا إلى النتائج المرجوة. ولتحقيق النجاح الدائم ينبغي أن تكون المفاوضات والمصالحة الجزء الرئيسي من العملية."

وقال أحد المسؤولين الأفغان:

"سيكون بإمكاننا، بالقرارات التي نتخذها في هذا الإجتماع والمناقشات التي تدور بيننا هنا إستكشاف الفرص المتاحة، ونأمل أن يساعدنا ذلك في التعجيل بعملية الحوار والمصالحة."
XS
SM
MD
LG