Accessibility links

قريع يستبعد التوصل إلى إتفاق سلام مع إسرائيل بحلول نهاية العام الحالي


قال كبير المفاوضين الفلسطينيين في محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة مع إسرائيل أحمد قريع يوم الاثنين إن الفلسطينيين لن يستطيعوا التوصل إلى اتفاق سلام مع الإسرائيليين هذا العام قبل إنتهاء ولاية الرئيس بوش في يناير/كانون الثاني القادم.

وقال قريع لمجموعة من مسؤولي الأمن الإسرائيليين في مؤتمر عقد بالقرب من تل أبيب بشأن عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية إنه لا يعتقد أن الطرفين يستطيعان التوصل إلى اتفاق هذا العام.

وكانت واشنطن قد أطلقت أحدث مسعى للسلام في مؤتمر انابوليس بولاية مريلاند العام الماضي أملا في أن تؤدي الجهود التي يبذلها الفلسطينيون والإسرائيليون إلى اتفاق سلام قبل أن يترك الرئيس جورج بوش منصبه.

لكن تقاعس إسرائيل عن وقف بناء المستوطنات في الضفة العربية والانقسامات بين الفلسطينيين وعدم الاستقرار السياسي في إسرائيل جعلت احتمال تحقيق الهدف قبل الموعد النهائي الذي حددته واشنطن أمرا بعيد المنال.

وقال قريع وهو رئيس وزراء سابق في إشارة إلى الصراع بين حركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة فتح وإلى الانتخابات البرلمانية المفاجئة في إسرائيل العملية صعبة والوضع السياسي في الجانبين صعب.

من ناحية أخرى، صرحت دانا بيرينو المتحدثة باسم البيت الأبيض للصحافيين يوم الاثنين بأن بوش مازال ملتزما بعملية السلام التي بدأت في أنابوليس.

وأضافت أنها تعتقد أن ما يريده الرئيس هو الاستمرار في محاولة العمل معهم. لا شك في أن الجميع أمام مهمة شاقة لكن المهمة كانت شاقة دوما في الشرق الأوسط.

على صعيد آخر، سوف تحاول مصر المصالحة بين الفصائل الفلسطينية المتنافسة في قمة تعقد بالقاهرة في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني. وتعارض حماس محادثات السلام التي يجريها عباس مع إسرائيل لكن الجماعة الإسلامية وافقت في يونيو/ حزيران الماضي على وقف لإطلاق النار مدته ستة شهور مع إسرائيل.
XS
SM
MD
LG