Accessibility links

logo-print

استطلاعات الرأي تشير إلى تقدم أوباما على منافسه ماكين والأزمة الاقتصادية ساهمت في دعمه


ما زالت استطلاعات الرأي تشير إلى تقدم المرشح الديموقراطي باراك أوباما على منافسه الجمهوري جون ماكين حتى في بعض الولايات التي يندر أن يفوز فيها مرشح من الحزب الديموقراطي. ومع أن نتائج استطلاعات الآراء لا تكون صحيحة في جميع الحالات إلا أن فون فيرفرز كبير المحررين السياسيين في الموقع الإلكتروني لتلفزيون سي بي إس يقول إننا لا نستطيع تجاهلها. وقال:

"أعتقد أنه ينبغي علينا أن نضعها في الاعتبار، ولا سيما إذا نظرنا إلى الصورة الشاملة بدلا من النظر إلى استطلاع واحد أو اثنين. علينا أن ننظر إلى جميع الاستطلاعات، وهي كثيرة جدا هذه الأيام. وما رأيناه خلال الأسابيع القليلة الماضية يشير إلى أن باراك أوباما عزز موقفه بصورة حقيقية على نطاق البلاد بأسرها وفي الولايات التي تحتد فيها المنافسة بين المرشحين".

ويرى فيرفرز أن الأزمة الاقتصادية ساهمت في تقوية موقف أوباما في الولايات الأكثر تضررا من الأزمة لأن الناخبين يميلون إلى تحميل الحزب الحاكم المسؤولية عن الوضع الاقتصادي في البلاد. وأضاف:

"ما نراه في جميع هذه الولايات سواء أكانت أوهايو أو فلوريدا أو بنسيلفانيا هو أن أوباما بدأ يحقق تقدما ملحوظا عندما ازداد الوضع الاقتصادي ترديا وبدأ سوق الأسهم في الانهيار. فقد ساعدته الأزمة الاقتصادية كثيرا في المناطق التي توجد بها نسبة كبيرة من أفراد الطبقة العاملة، وذلك لأن الناس بدأوا يشعرون بالقلق على مستقبل وظائفهم وأمنهم".

تجدر الإشارة إلى أنه لم يتبق على موعد الانتخابات سوى أسبوع واحد، الأمر الذي يجعل كثيرا من المراقبين يعتقدون أنه ليس كافيا لجون مكين لإحداث تغيير جوهري في الخريطة السياسية.

XS
SM
MD
LG