Accessibility links

بان كي مون يدعو إلى حل الأزمة السياسية في زيمبابوي بعد فشل مفاوضات التوفيق مع المعارضة


أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على أن ثمة ضرورة ملحة لإخراج زيمبابوي من الأزمة السياسية التي تتعرض لها بعد أن فشلت الاثنين المفاوضات الرامية للتوفيق بين مواقف السلطة والمعارضة من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقال بان كي مون في بيان انه يشعر بالقلق من التكلفة البشرية المتزايدة للازمة في زيمبابوي، وبخاصة نظرا إلى الإشارات التي تدل على أن الوضع الإنساني في البلاد قد يتفاقم خلال 2008 و2009.

وقد اخفق عدد من رؤساء دول أفريقيا الجنوبية الاثنين بالرغم من محادثات استمرت 13 ساعة في التقريب بين الرئيس روبرت موغابي والمعارضة لتشكيل حكومة وحدة وطنية في زيمبابوي في مسعى لإنقاذ الاتفاق على تقاسم الحكم الذي يتعثر منذ ستة أسابيع بشأن توزيع الحقائب الوزارية الرئيسية.

وينص الاتفاق على أن يبقى الرئيس موغابي في مهامه فيما يصبح مورغان تسفانغيراي رئيسا للوزراء.

ويذكر أن موغابي يبلغ من العمر 84 عاما وتسلم مقاليد الحكم منذ الاستقلال في 1980.

لكن السلطة والمعارضة لم تتوصلا حتى الآن إلى تفاهم على تشكيلة الحكومة وانتهى الأمر بالرئيس في 11 أكتوبر/ تشرين الأول إلى منح الحقائب الرئيسية لحزبه مما أثار غضب حركة التغيير الديموقراطية التي يتزعمها تسفانغيراي.

ولا يزال الطرفان بحسب بيان نشر عقب الاجتماع يختلفان على منصب وزارة الداخلية التي تشرف على الشرطة.

فموغابي يرفض التخلي عنه فيما تعتبر حركة التغيير الديموقراطي انه ينبغي أن تعود إليها بعد أعمال العنف السياسية التي تعرض لها أنصارها خلال الحملة الانتخابية الأخيرة.

رابطة التنمية الإفريقية تتدخل أيضا

هذا وقد قررت رابطة التنمية في الجنوب الأفريقي عقد اجتماع موسع للدول المجاورة لزيمبابوي لبحث الأزمة هناك بمشاركة الجميع.

وقال توماس سالوما الأمين العام التنفيذي للرابطة:

" لقد أوصت القمة الاستثنائية للهيئة بعقد اجتماع يحضره كل أعضاء الرابطة للتعجيل باستعراض الموقف السياسي الحالي في زيمبابوي".

وأضاف سالوما أن الأمر الوحيد الذي ينبغي بحثه هو الحالة داخل زمبابوي والتي تمس الحاجة إلى إيجاد سبيل لتسويتها بين الحكومة والمعارضة لا سيما فيما يتعلق بتشاطر السلطة وتوزيع الحقائب الوزارية التي يختلف بشأنها الرئيس روبرت موغابي وزعيم المعارضة مورغان تسافنغيراي.

XS
SM
MD
LG