Accessibility links

logo-print

بورصة نيويورك تسجل إرتفاعا كبيرا الثلاثاء بعد انخفاض عند الإفتتاح


سجلت بورصة نيويورك ارتفاعا كبيرا الثلاثاء في نهاية الجلسة نتيجة السعي إلى اقتناص صفقات مربحة بالرغم من انحسار ثقة المستهلكين الأميركيين بصورة غير مسبوقة، حيث حقق مؤشر داو جونز مكاسب بنسبة 10.88 وارتفع ناسداك 9.53 بالمئة، وذلك طبقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

وبحسب الارقام النهائية عند الاغلاق ارتفع معدل داو جونز الصناعي من 889.35 نقطة ليصل إلى 9065.12 نقطة، ومؤشر ناسداك للتكنولوجيا من 143.57 نقطة ليصل إلى 1649.47 نقطة.

أما مؤشر ستاندارد آند بورز 500 الموسع فقد ارتفع بنسبة 10.79 بالمئة أي 91.57 نقطة ليصل إلى 940.49 نقطة.

وبعد جلستين طغى عليهما انخفاض حاد بلغ أدنى مستوياته منذ أكثر من خمسة أعوام، شهدت السوق عمليات بيع كثيفة بحسب ميس بليكسيلفر من شركة ماربلهيد اسيت مانجمنت.

وأضاف المحلل أنه من الطبيعي للأسواق المتراجعة أن تقفز بجنون تام، معتبرا أن المستثمرين يرتبون مواقعهم عشية القرار الذي سيتخذه مجلس الاحتياط الفيدرالي الأميركي بخصوص السياسة المالية.

ويراهن المحللون على خفض جديد للفائدة الرئيسية في محاولة للجم الأزمة فيما أصبحت أغلبية المحللين الاقتصاديين على قناعة بأن الولايات المتحدة دخلت مرحلة انكماش.

وشهدت بورصة نيويورك إرتفاعا حادا صباحا، غير أنها تراجعت بعد الإعلان عن تراجع معنويات المستهلك الأميركي في أكتوبر/تشرين الأول.

وبلغ مؤشر معنويات المستهلكين 38.0 نقطة وهو أدنى من أكثر التوقعات تشاؤما، وهو الأسوأ في تاريخه منذ إنشائه عام 1967.

الأسهم الأوروبية تسجل ارتفاعا

من ناحية أخرى، صعدت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء مرتدة عن 5 جلسات متتالية من الخسائر بفعل قفزة كبيرة حققتها أسهم شركة فولكسفاجن لصناعة السيارات، لكن الخسائر في أسهم البنوك قلصت مكاسب السوق في أواخر التعاملات.

وكانت أسهم فولكسفاجن قد قفزت بنسبة 73.3 بالمئة لتضاف إلى مكاسبها في الجلسة السابقة التي بلغت 146 بالمئة مع استمرار المستثمرين في الإقبال على شرائها بعد أنباء في مطلع الأسبوع عن أن شركة بورشه للسيارات اشترت الكثير من أسهم فولكسفاجن المتداولة في البورصة.

وبذلك أصبحت فولكسفاجن لفترة وجيزة يوم الثلاثاء أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية.

وقد أغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا مرتفعا 17.54 نقطة أو ما يعادل 2.15 بالمئة إلى 833.58 نقطة متعافيا من جزء صغير من خسائره منذ بداية الشهر الحالي التي تسببت بها أزمة الائتمان والمخاوف من ركود عالمي والتي بلغت 23 بالمئة.

وفي أسواق الأسهم الرئيسية في أوروبا، أغلق مؤشر فاينانشال تايمز المؤلف من أسهم 100 شركة بريطانية كبرى مرتفعا 1.92 بالمئة فيما صعد مؤشر كاك لأسهم الشركات الفرنسية الكبرى في باريس 1.55 بالمئة، وفي فرانكفورت أغلق مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى على ارتفاع بلغ 11.28 بالمئة.

إلا أن الخسائر في أسهم البنوك قلصت من بريق مكاسب يوروفرست، وتراجعت أسهم بنك سوسيته جنرال لليوم الثاني على التوالي ليغلق منخفضا 12.3 بالمئة.

وجاءت أسهم شركات النفط بين الرابحين الآخرين مع صعود سهم توتال 6.2 بالمئة وسهم رويال داتش شل 4.7 بالمئة.

بنك الخليج الكويتي يدرس زيادة رأسماله

على صعيد آخر، قال بنك الخليج الكويتي يوم الثلاثاء انه يدرس زيادة رأسماله وإنه مستعد لدراسة اندماج محتمل لتعزيز نشاطه بعد أن تدخل مصرف الكويت المركزي لإنقاذه من خسائر ناتجة عن التعاملات في المشتقات.

وامتنع قتيبة الغانم رئيس مجلس الإدارة الجديد للبنك في تصريحات للصحفيين عن تحديد حجم ما خسره البنك في التعاملات في المشتقات، لكنه أضاف أن البنك أوقف تلك التعاملات.

وقال الغانم البالغ من العمر 61 عاما إن البنك يعتزم مواصلة أعماله كالمعتاد وأن لديه سيولة أكثر مما يحتاج لتغطية جميع العملاء دون ضمانات البنك المركزي.

وأضاف أن بنك الخليج الذي يقتصر نشاطه على الكويت ربما يزيد رأسماله أو يسعى للحصول على دعم من كبار مساهميه ، وقد يدرس البنك عملية اندماج أيضا.

وأضاف الغانم أنه مستعد لدراسة كل عرض وكل احتمال يمكن أن يعزز النظام المصرفي الكويتي مشيرا إلى أنه لا توجد محادثات حاليا.

وردا على سؤال بشأن احتمال الاندماج مع بنك الكويت الوطني، قال الغانم إنه إذا كان بنك الكويت الوطني يرغب في الاندماج مع بنك الخليج فهذه أنباء طيبة بالنسبة له وإنه لن يرفض ذلك.

أسعار النفط وقوة الإستثمار

من ناحية أخرى، قال محمد ستوده الرئيس التنفيذي لبنك الاستثمار إصدار كابيتال الذي يتخذ من دبي مقرا له إنه من غير المرجح أن يحد انخفاض أسعار النفط من القوة الاستثمارية لصناديق الثروة السيادية الخليجية ما لم تنخفض الأسعار دون المستوى اللازم لإحداث توازن في الميزانيات الحكومية.

وأضاف ستوده أن بعض دول الخليج العربية يمكنها تحقيق التوازن في ميزانيتها حتى ولو انخفض سعر النفط إلى 50 دولارا للبرميل وهو ما يعني أنه سيظل لدى الصناديق سيولة نقدية إذا واصلت الأسعار التذبذب حول 65 دولارا للبرميل.

مما يذكر أن أسعار النفط انخفضت بحوالي 60 بالمئة عن مستواها القياسي فوق 147 دولارا للبرميل الذي سجلته في يوليو/ تموز وسط اضطرابات اقتصادية عالمية أضعفت الطلب وأثارت مخاوف من ركود عالمي.

وقال ستوده لوكالة أنباء رويترز على هامش مؤتمر خليجي إيطالي في روما إنه لا يزال هناك الكثير الذي يمكن استثماره ربما ليس بالقدر الهائل كما حصل في السابق، لكنه لا يزال موجودا وقادرا على الاستمرار.

وقد تزايد نشاط صناديق الثروة السيادية وهي هيئات استثمارية مملوكة للحكومات ولا تكشف سوى القليل عن أنشطتها في شراء أصول غربية على مدى الاثني عشر شهرا الماضية مدعومة دائما بإيرادات هائلة من أسعار النفط وتجارته.

وقال ستوده إن الصناديق ستواصل دعم مشروعات التنمية في بلدانها والاستثمار في أماكن أخرى كما فعلت في السابق مضيفا أن الصناديق أصبحت أكثر ظهورا فيما يعود، إلى حد كبير، السبب في تراجع الإستثمار من مصادر أخرى إلى أزمة الإئتمان
XS
SM
MD
LG