Accessibility links

واسط تتسلم الملف الأمني الأربعاء رغم تحفظ مجلس المحافظة


كشف رئيس مجلس محافظة واسط محمد حسن نتائج المباحثات التي أجراها بشكل منفصل وفدان يمثل أحدهما الحكومة والآخر القوة الأميركية المرابطة في المحافظة، مع أعضاء المجلس يوم الاثنين واستمرت حتى عصر الثلاثاء بشأن رفض المجلس تسلم الملف الامني.

وأكد حسن في حديث مع "راديو سوا" على أن المحادثات تمخضت عن اتفاق يقضي بموافقة المجلس على تسلم هذا الملف على أن يتم تعديل بعض بنوده المختلف عليها بين السلطات المحلية والقوات متعددة الجنسيات خلال الشهرين القادمين.

وحول البند الخاص بالسماح للقوات الأميركية بتنفيذ عمليات داخل المحافظة مستقبلا قال حسن: "معظم الحديث الذي دار بين الجانبين كان عن عدم إساءة تفسير هذا البند بأي شكل من الاشكال مستقبلا، ومجلس المحافظة مازال متحفظا عليه، لأننا نتحدث عن نصوص وليس نوايا، وفي الحقيقة مجلس المحافظة يحسن الظن بالقوات المتعددة الجنسيات وإمكانية القوات العراقية في المحافظة، ولكننا نتحدث عن إطار مكتوب، على الرغم من أن هذا النص سيبقى فاعلا للشهرين القادمين".

وفيما إذا كان أعضاء المجلس قد تعرضوا إلى ضغوط من قبل الوفدين العراقي والأميركي بغية الموافقة على تسلم الملف الأمني، أوضح حسن: "الحديث دار في أجواء إيجابية، لذلك فان المجلس سيقدم المطالعة بناء على هذا الاتفاق".

وأكد حسن على أن السلطات المحلية لن توقع على الاتفاق الأمني بشأن هذا الموضوع، قائلا: "أولا المذكرة توقع عن الحكومة المركزية وليس المحلية، والمحافظ كونه مفوضا من رئيس الوزراء، فإنه هو من سيوقع على الاتفاق".

وكان مجلس المحافظة قد أعلن الاثنين الماضي رفضه تسلم الملف الأمني على خلفية اعتراضه على أحد بنود الاتفاق الأمني الذي يسمح للقوات الأميركية بتنفيذ عمليات عسكرية مستقبلا من دون الحصول على موافقة السلطات المحلية، في حين واصلت القوات العراقية استعداداتها للاحتفال صباح الأربعاء بمناسبة تسلم هذا الملف وسط إجراءات أمنية مشددة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في الكوت حسين الشمري:
XS
SM
MD
LG