Accessibility links

logo-print

الصين تدعم توفير التكنولوجيا المقدمة للدول الفقيرة


ترغب الصين من الدول الغنية أن تساهم بواحد بالمئة من إمكانياتها الاقتصادية لمساعدة الدول الفقيرة على محاربة ارتفاع حرارة سطح الأرض وستحث على التوصل إلى آلية دولية جديدة لنشر التكنولوجيا الصديقة للبيئة في أنحاء العالم.

وقال جاو جوانج شنج وهو مسؤول صيني رفيع في مجال سياسة التغير المناخي يوم الثلاثاء إن الأزمة المالية التي تهز الاقتصاد العالمي يجب ألا تحول دون وجود زيادة كبيرة في الأموال والتكنولوجيا المقدمة للدول الفقيرة.

وصرح جاو في مؤتمر صحفي أن على الدول النامية أن تتخذ إجراءات ولكن كشرط مسبق لتلك الإجراءات لابد على الدول المتقدمة أن توفر المال وأن تنقل التكنولوجيا على حد تعبيره.

وشدد على ضرورة أن يصل تمويل الدول المتقدمة لدعم جهود مواجهة الدول النامية للتغير المناخي إلى واحد بالمئة من إجمالي الناتج المحلي للدول المتقدمة.

وقال جاو إن المبالغ المقدمة حاليا للمساعدة في محاربة التغير المناخي لا تمثل شيئا تقريبا.
وأضاف أن الصين ستذكر تفاصيل اقتراحها خلال مؤتمر يعقد يوم الجمعة وسيضم ممثلين من الولايات المتحدة وأوروبا والكثير من الدول الغنية والفقيرة.

وتسبب انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وغيره من الغازات المسببة للاحتباس الحراري الناتجة عن إحراق الوقود الإحفوري وإزالة الغابات احتباس مستويات متزايدة من الإشعاعات الشمسية في الغلاف الجوي مما يهدد بارتفاع خطير في متوسط الحرارة على مستوى العالم.

ويقول الكثير من الخبراء إن عوامل مثل عدد سكان الصين البالغ 1.3 مليار نسمة واقتصادها الذي يحقق نموا سريعا وزيادة الصادرات أدت إلى رفع انبعاثاتها من الغازات المسببة للاحتباس الحراري لدرجة تفوق الولايات المتحدة التي ظلت أكبر مصدر للانبعاثات لفترة طويلة.

ولكن بموجب بروتوكول كيوتو الحالي وهي معاهدة مدعومة من الأمم المتحدة لمحاربة التغير المناخي لا تضع الصين وغيرها من اقتصاديات الدول النامية أهدافا محددة لاحتواء الانبعاثات.

وترفض واشنطن التصديق على بروتكول كيوتو قائلة إن عدم فرض قيود على الصين وغيرها من الدول النامية التي تمثل مصادر كبيرة للانبعاثات يجعلها غير فعالة ويقول الكثير من المسؤولين والخبراء الأجانب إن على بكين قبول المزيد من الأهداف في أي اتفاق جديد.
XS
SM
MD
LG