Accessibility links

الفاتيكان يدعو لإنهاء العنف الديني في الهند والعراق


دعا الفاتيكان في نداء وجهه الثلاثاء لوضع نهاية للعنف الديني في الهند بعد أعمال العنف ضد المسيحيين الهنود والتي راح ضحيتها أكثر من 25 قتيلا، كما ناشد البابا بنديكت السادس عشر الحكومات المعنية بحماية الأقليات المسيحية في الهند والعراق .

وقال المكتب المسؤول عن العلاقات مع الديانات الأخرى في الفاتيكان في خطاب مكتوب وجهه للهندوس إن الزعماء المسيحيين والهندوس في حاجة إلى تعزيز ونشر مفاهيم الإيمان باللاعنف بين أتباعهما.

وأشار الفاتيكان إلى مهانداس كرمشاند غاندي الملقب أيضا بالمهاتما أو "النفس العظيمة" كرمز عالمي للتسامح واللأعنف..

وقال الكاردينال جان لويس توران رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان في كلمة " لقد أدرك المهاتما غاندي في مسيرته النضالية من أجل الحرية والمساواة ، إنه إذا طبق مبدأ العين بالعين فان العالم كله سيصاب بالعمى."

وتابع قائلا "إنه نموذج للأعنف والتسامح ولقد كان القدوة إلى حد التضحية بحياته بسبب رفضه المشاركة في العنف."

وكان المهاتما غاندي قد قتل بالرصاص على يد شاب هندوسي متطرف في عام 1948.

وتعرض المسيحيون الذين يشكلون حوالي 2 بالمئة من مجموع سكان الهند الذين يزيد عددهم على مليار نسمة لأعمال عنف في ظل التوترات المستمرة منذ فترة طويلة.

وأشعل مقتل زعيم هندوسي في ولاية أوريسا الشرقية في أغسطس/ آب الماضي واحدة من أسوأ أعمال الشغب المناهضة للمسيحيين في الهند منذ عقود، مما أدى إلى مقتل العشرات وألحق أضرار بعشرات الكنائس.

كما قتل كثيرون آخرون في أعمال شغب بين المسلمين والهنودس في ولايات أندرا براديش ومهاراشترا وماديا براديش.

وأختتم الكاردينال توران كلمته قائلا "بينما ينحى الكثير باللائمة على الديانات كسبب لأمراض المجتمع ، إلا أننا نعرف أن استغلال الدين خلافا لنصوصه الأساسية هو ما يتسبب في ارتكاب أشكال كثيرة من العنف."
XS
SM
MD
LG