Accessibility links

logo-print

استطلاع: أوباما يتقدم على منافسه الجمهوري جون ماكين بفارق خمس نقاط


كشف استطلاع لرويترز وسي-سبان ومعهد زغبي نشر يوم الأربعاء أن باراك أوباما المرشح الديموقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية متقدم بفارق خمس نقاط على منافسه الجمهوري جون مكين في الأسبوع الأخير من حملة الانتخابات الأميركية.

وأظهر الاستطلاع التتابعي لمدة ثلاثة أيام والذي يجري على مستوى البلاد أن نسبة التأييد لاوباما بين الناخبين المحتملين بلغت 49 بالمائة مقابل 44 بالمائة لمكين في تحسن مقداره نقطة واحدة لاوباما عن يوم الثلاثاء حينما كان متقدما أربع نقاط.

ويجري الاستطلاع هاتفيا ويصل هامش الخطأ فيه إلى 2.9 نقطة مئوية ومع أن نتائج استطلاعات الآراء لا تكون صحيحة في جميع الحالات إلا أن فون فيرفرز كبير المحررين السياسيين في الموقع الإلكتروني لتلفزيون CBS يقول إننا لا نستطيع تجاهلها.

وقال: "أعتقد أنه ينبغي علينا أن نضعها في الاعتبار، ولا سيما إذا نظرنا إلى الصورة الشاملة بدلا من النظر إلى استطلاع واحد أو اثنين. علينا أن ننظر إلى جميع الاستطلاعات، وهي كثيرة جدا هذه الأيام. وما رأيناه خلال الأسابيع القليلة الماضية يشير إلى أن باراك أوباما عزز موقفه بصورة حقيقية على نطاق البلاد بأسرها وفي الولايات التي تحتد فيها المنافسة بين المرشحين".

ويرى فيرفرز أن الأزمة الاقتصادية ساهمت في تقوية موقف أوباما في الولايات الأكثر تضررا من الأزمة لأن الناخبين يميلون إلى تحميل الحزب الحاكم المسؤولية عن الوضع الاقتصادي في البلاد.

وأضاف: "ما نراه في جميع هذه الولايات سواء أكانت أوهايو أو فلوريدا أو بنسيلفانيا هو أن أوباما بدأ يحقق تقدما ملحوظا عندما ازداد الوضع الاقتصادي ترديا وبدأ سوق الأسهم في الانهيار. فقد ساعدته الأزمة الاقتصادية كثيرا في المناطق التي توجد بها نسبة كبيرة من أفراد الطبقة العاملة، وذلك لأن الناس بدأوا يشعرون بالقلق على مستقبل وظائفهم وأمنهم".

تجدر الإشارة إلى أنه لم يتبق على موعد الانتخابات سوى أسبوع واحد، الأمر الذي يجعل كثيرا من المراقبين يعتقدون أنه ليس كافيا لجون مكين لإحداث تغيير جوهري في الخريطة السياسية.

XS
SM
MD
LG