Accessibility links

logo-print

أنباء عن فرار قوات حكومة الكونغو الديموقراطية من غوما بعد تقدم المتمردين نحوها


أفادت الأنباء الواردة من غوما بفرار القوات التابعة لحكومة الكونغو الديموقراطية من عاصمة الإقليم الشرقي بعد تقدم قوات المتمردين نحوها، في حين أعلن مجلس الأمن الدولي أنه سيعقد جلسة طارئة مساء الأربعاء لبحث التطورات الأخيرة في البلاد.

وقد أعربت الولايات المتحدة عن قلقها الكبير حول التطورات في الكونغو، وأعلنت الأربعاء أنها ستوفد جانداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية إلى كنشاسا.

من جهتها، أجلت الأمم المتحدة موظفيها من مدينة غوما وناشدت المتمردين وقف القتال، في حين استخدمت قوات حفظ السلام الدولية المروحيات لليوم الثاني على التوالي لوقف تقدم المتمردين الموالين للجنرال لورون نكوندا في تلك المنطقة.

ويفر آلاف المدنيين من المناطق التي تدور فيها الاشتباكات للاحتماء بالملاجئ التي أقامتها الأمم المتحدة قرب غوما، عاصمة الإقليم.

وقال المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين رون ريدموند: "إنه وضع يصعب العمل في ظله، ويجب السماح لمن أرغموا على هجر ديارهم بالوصول إلينا، إذ لا نستطيع إرسال فرق إلى الأرياف حيث القتال ما زال ضاريا والأوضاع خطيرة".

واوضح ريدموند حجم المشكلة في تلك المنطقة بقوله: "هناك ما بين 800 ألف إلى مليون نازح في هذه المنطقة، مما يعني أن أعدادا كبيرة من الناس تحتاج إلى المساعدة. وفي المنطقة، أربعون مخيما عشوائيا يقطنها آلاف النازحين إضافة إلى عدة مخيمات أقامتها المفوضية وتديرها لتقديم خدمات إليهم".

ويصف أحد النازحين معاناته بقوله: "نواجه مشاكل عديدة، فلا طعام ولا ماء لدينا، كما أن أطفالنا جياع ولا نملك ما نطعمهم إياه، ولا ماء للشرب أيضا. ونأمل أن تتوقف هذه الحرب لنعود إلى منازلنا وقرانا".
XS
SM
MD
LG