Accessibility links

القادة العسكريون الأميركيون يوصون بإرسال 20 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان


أعرب قادة عسكريون أميركيون عن اعتقادهم بأن مواجهة التمرد المتزايد الذي تقوده طالبان في أفغانستان تستدعي إرسال حوالي 20 ألف جندي، حيث تمس الحاجة إلى فرق استخباراتية ومهندسين وطواقم ملاحية.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست في عددها الأربعاء أن توصيات القادة الأميركيين تكشف عن التحديات الواسعة التي يواجهها الجيش الأميركي في الحرب في أفغانستان، مشيرة إلى أن حدة القتال ازدادت خاصة في المنطقة الشرقية حيث ترتفع الهجمات ويزداد تسلل المتمردين من باكستان.

وقد وافقت وزارة الدفاع الأميركية على إرسال كتيبة قتالية إضافية ولواء واحد في الجيش أي حوالي 4000 جندي من المقرر وصولهم إلى أفغانستان في يناير/كانون الثاني القادم.

وقالت الصحيفة إن القادة العسكريين طالبوا بإرسال ثلاث ألوية أخرى، مشيرة إلى أن وصولها على أفغانستان مرتبط بسحب مزيد من الجنود من العراق، وهو أمر لا يعتقد مسؤولو الدفاع الكبار أنه سيحدث قبل الربيع أو الصيف المقبل.

وأضافت الصحيفة أن القادة الأميركيين يطالبون البنتاغون حاليا بإرسال ما بين خمسة آلاف و10 آلاف جندي إضافي لمساعدتهم على معالجة التحديات اللوجيستية ومواجهة الطبيعة التي تتميز بها أفغانسان.

من جهة أخرى أعلنت وزارة الدفاع الأميركية الأربعاء مقتل جندي أميركي في انفجار عبوة ناسفة في أفغانستان. وقد سجلت نسبة الوفيات في صفوف الجنود الأميركيين في 2008 أعلى معدل منذ بدء الحرب في 2001.

بريطانيا تزود قواتها بعربات مدرعة جديدة

في سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون أن حكومة بلاده ستشتري عربات مدرعة جديدة قد يصل عددها إلى 700 في محاولة لحماية القوات البريطانية في أفغانستان حيث تواجه تهديدا جديدا يتطور باستمرار، حسب تعبيره.

ويتوقع أن تصرف الحكومة حوالي 1.13 مليار دولار للمساعدة على حماية جنودها من التهديد المتزايد الذي تشكله العبوات الناسفة التي يزرعها مقاتلو طالبان في جوانب الطرق.

ويرتقب أن تتسلم القوات البريطانية القسم الأول من العربات الجديدة بحلول منتصف 2009 لتستعملها في التدريبات، وستصبح جائزة للاستخدام في الخطوط الأمامية مع نهاية عام 2010.

وتشارك بريطانيا بحوالي 7800 جندي في أفغانستان خاضعون لقيادة حلف شمال الأطلسي.
XS
SM
MD
LG