Accessibility links

مساعدات دولية وعربية لليمن وسط تضارب في حصيلة ضحايا الفيضانات


تضاربت الأنباء حول عدد ضحايا السيول التي اجتاحت محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن في الأسبوع الماضي، ففيما ذكرت الحكومة اليمنية أن الأرقام الرسمية بلغت 103 قتيلا، أعلنت المفوضية العليا للاجئين أن الفيضانات حصدت أرواح 180 شخصا على الأقل.

وقال المتحدث باسم المفوضية رون ردموند إن من الصعب تأكيد الأرقام في الوقت الراهن لأن الوصول إلى عدة مناطق لا يزال متعذرا.

وفيما تسارع وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة إلى مساعدة آلاف المنكوبين، تشير الأمم المتحدة إلى أن حوالي عشرة آلاف شخص أصبحوا بدون مأوى أو طعام ولا يحظون بالرعاية الصحية.

وقال المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إنه تم إرسال بعض مواد الإغاثة إلى اليمن، وأضاف: "بما أن لدينا بعثة موجودة أصلا في اليمن لمساعدة اللاجئين والساعين للحصول على اللجوء السياسي، فإنها تشارك في جهود الإغاثة. وقد أرسلنا، حتى الآن 11 شاحنة إلى المنطقة المنكوبة، وبدأنا توزيع المساعدات على المتضررين. ومن وجهة نظرنا، ورغم أنه ليس من صلاحياتنا التعامل مع الكوارث الطبيعية إلا أن اليمن كان دائما ضيفا كريما لعشرات الآلاف من الساعين للحصول على اللجوء السياسي واللاجئين القادمين من خليج عدن. وهذا أقل ما نستطيع تقديمه."

مساعدات غذائية وطبية

في السياق ذاته، أرسل برنامج الأغذية العالمي الأربعاء طائرة محملة بنحو 17 طنا من البسكويت الغني بالطاقة من أجل مساعدة الناجين الذين نزحوا نتيجة السيول التي اجتاحت اليمن الخميس الماضي.

ويعد البسكويت من الأغذية التي لا تحتاج إلى تحضير، لذا فهو وسيلة عملية لتلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية لمن ليس بإمكانهم الطهي.

وقدم البرنامج حصصا غذائية لنحو 210 أسرة متضررة في خمسة مواقع في مقاطعة المكلا، ويعتزم تقديم المزيد خلال الأيام المقبلة مستخدما الإمدادات فور وصولها. كما قدم البرنامج 10 كيلوغرامات من التمور لكل أسرة من أجل مساعدة 1470 شخصا من النازحين. وتمثل محاولات توصيل الإمدادات الطبية وإمدادات الإغاثة للمناطق المنكوبة تحديا كبيرا نظرا لأن الفيضانات أغرقت العديد من الطرق.

ويقدم البرنامج دعمه اللوجستي للمنظمات الإنسانية الأخرى مستخدما ما لديه من موارد خاصة بالعمليات التي ينفذها في البلاد.

في نفس الإطار، أعلن الأردن الأربعاء إرسال طائرة عسكرية محملة بحوالي 11 طنا من الخيام والبطانيات والمواد الغذائية لمساعدة المنكوبين في المحافظات الشرقية من اليمن.

كما قالت منظمة الصحة العالمية إنها أرسلت أدوية ومعدات أخرى لمعالجة أكثر من 50 ألف شخص يعانون خصوصا من الملاريا والإسهال.

وكانت المملكة العربية السعودية قد أعلنت الثلاثاء التبرع بـ100 مليون دولار لمساعدة اليمن فيما قرر الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الأحد تخصيص مئة مليون دولار للمناطق المتضررة بالفيضانات.
XS
SM
MD
LG