Accessibility links

logo-print

علاوي لـ"الحرة": الشعب العراقي ليس عرضة للبيع لإيران والحديث عن الانسحاب الأميركي نهاية 2008 ضغط سياسي


قال رئيس الوزراء العراقي الأسبق أياد علاوي إنه من غير المعقول أن تنسحب القوات الأميركية من العراق إن لم يُوقّع الاتفاق الأمني بنهاية عام 2008.

ودعا في حديث إلى برنامج "ساعة حرة" عبر قناة "الحرة" إلى تأجيل التوقيع إلى ما بعد تسلّم الإدارة الأميركية الجديدة مهماتها رسمياً، لافتاً إلى أن أعضاء ديموقراطيين في الكونغرس أبلغوه الأربعاء أن المرشح الديموقراطي للرئاسة الأميركية السناتور باراك أوباما يؤيد تأجيل الاتفاق مع بغداد إلى ما بعد الانتخابات الأميركية.

واستبعد علاوي أن تكون إيران قادرة على منع توقيع الاتفاق أو فرض إقراره "لأن الشعب العراقي ليس عرضة للبيع أو الشراء من قبل إيران أو غيرها". وأضاف: "الشعب العراقي معروف بتاريخه وتضحياته وعنفوانه وهو الأقدر على اتخاذ القرار المناسب الذي يحتاج إليه، ونحن كلنا سنكون يداً واحدة حتى يتحقق الاستقرار للعراق وللمنطقة.

إن قدرة إيران على رهن إرادة الشعب العراقي موضوع صعب. ليس هناك شعوب تبيع نفسها إلى شعوب أو قوى أخرى. هذا موضوع مرفوض وغير مقبول. نعم هناك في إيران مدارس ترفض الاتفاق ومدارس مع الاتفاق (...). التصريحات المعلنة برفض الاتفاق ممكن أن تكون ضغطاً سياسياً على الولايات المتحدة والعراق وليس بمعنى القدرة على منع الاتفاق أو إبرامه. تماماً كما نسمع من الأميركيين أنهم سينسحبون إن لم يُوقّع الاتفاق في نهاية 31 ديسمبر/كانون الأول المقبل. هذا ضغط سياسي. من غير المعقول أن تنسحب القوات الأميركية.

علينا كعراقيين أن نناقش مع الأميركيين أفضل السبل لتحقيق الأمن والاستقرار من دون الالتفات إلى ما تريده إيران أو غيرها. ولعله من المناسب أن تذهب وفود عراقية إلى سوريا والسعودية والأردن وتركيا وغيرها وتشرح لهم موضوع الاتفاق الأمني، ليس لأخذ الموافقة بل لإخبار الدول أن هذا الاتفاق ليس ضدّهم، كما حصل عندما ذهب وفد عراقي إلى طهران وأبلغهم بذلك. ليس هناك ضرر في ذلك بل هذا يقوي الثقة بين العراق ودول الجوار".

ودعا علاوي إلى "إصلاحات سياسية" في النظام العراقي، إضافة إلى "وجوب تعزيز القوات الأمنية وتجهيزها" و"فتح حوار مع دول الجوار في شأن أفضل السبل لتحقيق الاستقرار عبر التعاون المشترك".
XS
SM
MD
LG