Accessibility links

logo-print

كوشنير يقول إن فرنسا تؤيد نشر قوات أوروبية في جمهورية الكونغو


أعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الأربعاء أن فرنسا التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي، تؤيد نشر قوات أوروبية قوامها 1500 رجل في جمهورية الكونغو الديموقراطية لوضع حد لأعمال العنف في تلك الدولة.

وصرح كوشنير للصحافيين بقوله دعونا نحاول أن نفعل شيئا، مضيفا تحدثنا عن مجموعة تدعى المجموعة التكتيكية، وهي عبارة عن حرس عسكري بإمكانه عبر التداول أن يقدم ما بين 400 إلى 1500 رجل يمكن نشرهم باسم أوروبا في غضون ثمانية أو عشرة أيام.

وأضاف هل ذلك ممكن؟ في الوقت الراهن رفضت بعض الدول، مؤكدا أن بلاده على اتصال بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا وزملائنا في عدة دول وآمل أن تقدم الرئاسة الفرنسية اقتراحا خلال الأيام المقبلة.

وتابع الوزير أن موقفه شخصيا هو محاولة فعل شيء ما، مشددا على أن الوضع بائس حقا.

وأدلى كوشنير بهذه التصريحات إثر مقابلة مع نظيره الاسترالي ستيفن سميث.

وأعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة الأربعاء أن حوالي 45 ألف شخص نزحوا من مخيم لاجئين في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية بعد أن تملكهم الهلع أمام زحف قوات التمرد على مدينة غوما.

بان كي مون يرسل موفدين إلى الكونغو ورواندا

على صعيد آخر، أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء أن الأمين العام بان كي مون أرسل اثنين من مستشاريه إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية ورواندا لحمل قادة الدولتين على المصالحة وتهدئة الوضع على حدود بلديهما.

وقد أعلن بان في مؤتمر صحافي في مانيلا عاصمة الفيليبين حيث يقوم بزيارة رسمية، أنه طلب شخصيا من ادمون موليه مساعد الأمين العام المكلف عمليات حفظ السلام التوجه إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية، ومن هايلي منكيريوس مساعد الأمين العام للشؤون السياسية المكلف بشؤون إفريقيا التوجه إلى رواندا.

وقال الأمين العام للمنظمة الدولية إنه سيهتم خلال الأيام المقبلة أولا بدعوة الرئيسين على وقف الأعمال الحربية ثم محاولة مصالحة مسؤولي البلدين، الكونغو ورواندا.

وكانت متحدثة باسم بان كي مون قد أعلنت في وقت سابق في نيويورك أن الأمين العام أعرب عن قلقه حيال المعلومات التي تحدثت عن تبادل إطلاق النار بأسلحة ثقيلة على جانبي الحدود بين الكونغو ورواندا.
XS
SM
MD
LG