Accessibility links

logo-print

وزارة الدفاع الإسرائيلية تتخذ إجراءات صارمة لكبح جماح المستوطنين


وجه وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الأربعاء تعليماته للقادة العسكريين في وزارة الدفاع بالإسراع في إصدار أوامر لكبح جماح الناشطين اليمينيين في الضفة الغربية، وذلك بعد أن دعا مستوطنون يمنيون قاموا بأعمال شغب في مستوطنة كيريات آربا بشن هجمات انتقامية ضد الجنود الإسرائيليين ردا على إجلائهم عن مستوطنة غير قانونية.

وقالت صحيفة هآرتس إن باراك عقد اجتماعا في مكتبه مع مسؤولين كبار في وزارة الدفاع لمناقشة قضية فرض القانون في الضفة الغربية بحضور نائب وزير الدفاع ماتان فيلاني ورئيس هيئة أركان الجيش الجنرال غابي أشكينازي ويوفال ديسكين رئيس جهاز الأمن الداخلي " الشين بيت" والقائد العام للشرطة ديفيد كوهين إضافة إلى وزير العدل الإسرائيلي مناحيم معزوز.


وقال باراك خلال الاجتماع إن محاولة المتشددين اليمينيين تقويض سلطة الدولة ممثلة في الجيش والشرطة في الضفة الغربية هي ظاهرة خطيرة وغير مقبولة ويتعين على جميع أجهزة الدولة التصدي لها بكل جدية.

وإضافة إلى إصدار المزيد من الأوامر لكبح جماح المستوطنين، أمر باراك بإنشاء وحدة تكون مهمتها التنسيق بين وزارة الدفاع والشرطة وتبحث في البدائل مثل سن تشريعات من شأنها وضع حد لهذه الظاهرة.

ويعيش زهاء 300 ألف مستوطن يهودي في مستوطنات بنتها إسرائيل بالضفة الغربية التي احتلتها في حرب عام 1967. ويعرقل التوسع الاستيطاني بشكل خطير محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة. ويقول الفلسطينيون إنه لا يمكنهم إقامة دولة قابلة للبقاء متصلة الأجزاء إلى جوار إسرائيل إذا انتشرت المستوطنات والمواقع الاستيطانية على الأرض التي سيحصلون عليها. وعبر الزعماء الفلسطينيون والإسرائيليون ومسؤولون كبار من الأمم المتحدة الشهر الماضي عن قلقهم إزاء تزايد العنف من قبل المستوطنين اليهود المتشددين. وينظر إلى العنف جزئيا على أنه تحذير للحكومة الإسرائيلية من أن بعض المستوطنين لن يسكتوا إذا وافقت إسرائيل على إعادة أراضي الضفة الغربية إلى الفلسطينيين في إطار تسوية سلمية للصراع الذي بدأ قبل حوالي 60 عاما.
XS
SM
MD
LG