Accessibility links

logo-print

ماكين يهاجم علاقة أوباما مع رشيد الخالدي ويتهم صحيفة لوس انجلوس تايمز بالانحياز ضده


انتقد المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية جون ماكين أمس الأربعاء صحيفة لوس انجلوس تايمز الأميركية لعدم نشرها شريط فيديو يوضح علاقة منافسه باراك أوباما بالاستاذ الجامعي الفلسطيني الأميركي رشيد الخالدي.

وكانت الصحيفة قد نشرت في أبريل/نيسان الماضي خبرا أشارت فيه إلى علاقة أوباما مع الفلسطينيين الأميركيين واليهود في مدينة شيكاغو، لافتة إلى أنه يتمتع بعلاقات قوية مع كلا الطرفين.

وفي نفس المقال، قالت الصحيفة إنها حصلت من مصادر سرية على شريط فيديو لحفل وداع أقيم عام 2003 على شرف الخالدي بمناسبة انتقاله من جامعة شيكاغو إلى جامعة كولومبيا في نيويورك.

وقالت الصحيفة إن الشريط يحتوي على هجوم بعض المشاركين في الحفل على إسرائيل، لاسيما اتهام إحدى السيدات للدولة العبرية بالإرهاب، واتهام شخص آخر للمستوطنين اليهود في الضفة الغربية بارتباطهم بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

لكن أوباما، وفقا للصحيفة، اتخذ موقفا مخالفا ودعا إلى إيجاد حلول وسطية لكلا الطرفين، حسبما جاء في الصحيفة.

في هذا الإطار، قال مستشارون لأوباما إن صداقته مع المجتمع الفلسطيني الأميركي تعكس قدرة المرشح الديموقراطي على التعامل مع قاعدة متنوعة من الناس.

وترفض الصحيفة نشر شريط الفيديو لارتباطها أخلاقيا ومهنيا بوعود قطعتها للمصدر الذي زودها بالشريط، من دون أن تكشف عن هذا المصدر.

وعمل الخالدي البالغ من العمر 58 عاما كأستاذ متخصص في تاريخ ودراسات الشرق الأوسط.

وقد أثارت مواقفه وتصريحاته المدافعة عن القضية الفلسطينية جدلا كبيرا في الولايات المتحدة، حيث عمل في سبعينيات القرن الماضي كمتحدث رسمي لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية السابق ياسر عرافات.

وقال أوباما في مايو/أيار إثر نشر المقال إن الخالدي أستاذ جامعي محترم لكنه لا يشاركه آراءه المتعلقة بإسرائيل وأنه لن يخدم كأحد مستشاريه في حالة فوزه بالرئاسة الأميركية.

وقالت صحيفتا واشنطن تايمز وواشنطن بوست الأميركيتين إن الخالدي ليس بشخصية غريبة عن ماكين أيضا، فقد منح المعهد الجمهوري الدولي الذي كان ماكين يرأسه قبل 15 عاما 448 ألف دولار لمركز فلسطين للبحوث والدراسات والذي ساهم الخالدي بإنشائه.
XS
SM
MD
LG