Accessibility links

أحزاب المعارضة الجزائرية تهاجم بوتفليقة وتعتبر تعديل الدستور رغبة منه للبقاء في السلطة


هاجمت أحزاب المعارضة الجزائرية اليوم الخميس طلب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تعديل الدستور ووصفته بأنه خدعة للبقاء في السلطة.

في المقابل قال حلفاء بوتفليقة إن التعديلات ستعزز الديموقراطية في الجزائر التي تعتبر ثالث أكبر اقتصاد في القارة الإفريقية والعضو في منظمة أوبك.

في حين أعربت صحف مستقلة عن اعتقادها بأن بوتفليقة ينوي إزالة القيود على عدد فترات الرئاسة للترشح لفترة رئاسية ثالثة تستمر حتى عام 2014.

وكتبت صحيفة الوطن أن الفترة الثالثة تلوح في الأفق، بينما تساءلت صحيفة المجاهد الحكومية إلى أن بوتفليقة استجاب لما وصفته بأنه مطلب شعبي لإزالة تحديد الفترات الرئاسية.

وكان بوتفليقة قد قال في كلمة ألقاها أمام القضاة أمس الأربعاء إنه سيطلب من البرلمان الموافقة على تعديلات من دون أن يحددها.

وأشار بوتفليقة إلى أن هذه التعديلات ستسمح للشعب الجزائري بممارسة حقه الشرعي في اختيار حكامه وتجديد ثقته فيهم.

في هذا الإطار، قال رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحي إن البرلمان الجزائري ومجلس الشيوخ سيقران تعديل الدستور قبل نهاية نوفمبر/تشرين الثاني.

إلا أن جبهة القوى الاشتراكية وهي فصيل المعارضة الرئيسي في منطقة القبائل شمال شرق الجزائر قالت إنها تعارض هذا التعديل ووصفته بأنه إستراتيجية احتكار وانقلاب وتراجع سياسي وأخلاقي، فيما دعا أكبر حزبين في الائتلاف الرئاسي وهما جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديموقراطي بوتفليقه إلى تعديل الدستور للترشح لولاية ثالثة.
XS
SM
MD
LG