Accessibility links

افتتاح مؤتمر أصدقاء سوريا في إسطنبول بحضور ممثلين عن 74 دولة


بدأ في اسطنبول الأحد مؤتمر أصدقاء الشعب السوري في حضور ممثلين عن 74 دولة بهدف تصعيد الضغوط على النظام السوري من اجل وضع حد لأعمال العنف في سوريا وإيجاد حل للأزمة.

ويحضر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي يعقد بمشاركة وزراء خارجية 40 بلدا.

أما الوفود الأخرى فهي ممثلة بمسؤولين دبلوماسيين كبار، بالإضافة إلى وفد من المجلس الوطني السوري الذي يضم غالبية أطياف المعارضة السورية.

وبعدما أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو افتتاح المؤتمر، بدأ أردوغان إلقاء كلمة.

ويعقد المؤتمر في مركز المؤتمرات في إسطنبول وسط تدابير أمنية وحضور إعلامي كثيف.

وكان رئيس المجلس الوطني برهان غليون أعلن السبت أنه سيطلب من المؤتمر تبني طلب المجلس حول تسليح الجيش السوري الحر "الجهة الوحيدة القادرة على الدفاع عن الشعب السوري".

كما أشار إلى أن إنشاء منطقة عازلة في سوريا سيكون على جدول الأعمال.

ويعقد داود أوغلو بعد ظهر اليوم مؤتمرا صحافيا لإعلان المقررات.

كلينتون تريد دعما "غير هدام" للسوريين

وكانت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون دعت في الرياض السبت إلى توفير "دعم غير هدام" للمعارضة السورية وطالبت مع نظرائها الخليجيين الموفد الدولي والعربي كوفي أنان بـ"تحضير خطواته التالية إذا استمر القتل" في سوريا.

وأوضحت كلينتون خلال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في ختام الاجتماع الأول للمنتدى الاستراتيجي الأميركي الخليجي "نتحدث بشكل جاد حول توفير الدعم غير الهدام وسنناقش ذلك في اسطنبول" في إشارة إلى مؤتمر "أصدقاء سوريا".

وكان الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اتفقا في سيول الأحد الماضي على ضرورة إرسال مساعدات "غير عسكرية" إلى المعارضة السورية بما في ذلك معدات اتصالات وإمدادات طبية.

وأضافت كلينتون "توافقنا هنا على ضرورة وقف القتل في سوريا فورا ونحن موحدون على هذا الهدف ونهاية النظام" لكنها أكدت ضرورة أن "تكون المعارضة موحدة أيضا".

وتابعت "سنبحث أربع نقاط في مؤتمر اسطنبول: تكثيف الضغوط، وإيصال المساعدات الإنسانية، ورؤية ديموقراطية للمعارضة، وكيفية مساعدة الشعب لإخضاع (محاكمة) المسؤولين عن العنف".

وحض بيان صادر عن الاجتماع الموفد الدولي والعربي إلى سوريا كوفي أنان على "وضع جدول زمني لخطواته التالية إذا استمرت أعمال القتل".

وعبرت كلينتون خلال المؤتمر الصحافي عن "الأسف لأن سوريا وافقت على خطة أنان لكنها ترفض تنفيذها واليوم تواصل قوات النظام قصف المدنيين ومحاصرة الأحياء كما أنها تستهدف أماكن العبادة".

وقالت إن مؤتمر اسطنبول سيناقش خطوات أخرى لتوفير المساعدات الإنسانية والعمل على انتقال "شامل وديموقراطي" للسلطة.

عمليات أمنية واشتباكات في ريف دمشق

ميدانيا، نفذت قوات الأمن السورية مداهمات واعتقالات في مناطق عدة في ريف دمشق، فيما تواصلت الاشتباكات الليلية بين القوات النظامية ومنشقين في محيط العاصمة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطين.

وقال عضو مجلس قيادة الثورة في دمشق ديب الدمشقي لوكالة الصحافة الفرنسية إن قوات الأمن السورية نفذت مداهمات وحملات اعتقال في الضمير ودوما وكفربطنا في ريف دمشق.

وقال المرصد السوري في بيان إن شابا قتل فجر الأحد في مدينة الضمير "في كمين نصبته له قوات الأمن السورية التي تنفذ حملة مداهمات واعتقالات في المدينة أسفرت عن اعتقال أربعة أشخاص".

وفي مدينة دوما تمركزت ثلاثة ناقلات جند مدرعة صباح الأحد، وسمع دوي إطلاق نار في أرجاء المدينة ونفذت قوات الأمن حملة مداهمات واعتقالات، وفقا للمرصد.

وذكر الدمشقي إن بلدة كفربطنا في الريف تشهد "استنفارا أمنيا كثيفا وانتشارا للدبابات في كل الحواجز وإطلاق نار من رشاشات ثقيلة" مضيفا أن "القناصة يستهدفون أي شيء يتحرك".

كما سمع صوت إطلاق نار كثيفا من أسلحة رشاشة وثقيلة ودوي عدة انفجارات فجرا في قرية معربا، بحسب الدمشقي.

وقال المرصد إن أربعة جنود من الجيش النظامي أصيبوا "إثر استهداف حاجز عسكري في قرية معربا".

وتشهد مناطق دمشق وريفها تصاعدا في الاشتباكات بين القوات النظامية والمنشقين عنها.

XS
SM
MD
LG