Accessibility links

زيباري: هناك نقاط تحتاج إلى توضيح في الاتفاقية الأمنية العراقية الأميركية المقترحة


صرح وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري في حديث لصحيفة أسبانية بأنه لا تزال هناك نقاط تحتاج إلى توضيح في الاتفاقية الأمنية العراقية الأميركية المقترحة.

وأعلن زيباري أن الحكومة العراقية تعتبر أنه لن يكون بإمكان الجيش الأميركي مواصلة اعتقال عراقيين واحتجازهم داخل سجونه، لأن هذه الصلاحية تعود إلى المحاكم العراقية.

كما أوضح المسؤول العراقي أن قضية السيادة في المجال الجوي ما زالت عالقة بحكم أن القوات الدولية تسيطر على أجواء العراق.

ويهدف الاتفاق الثنائي طويل الأمد بين واشنطن وبغداد الذي يجري التفاوض بشأنه حاليا إلى منح الوجود العسكري الأميركي في العراق إطارا قانونيا بعد نهاية شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل عندما ينتهي تفويض الأمم المتحدة.

تجدر الإشارة إلى أن البيت الأبيض كان قد أقر أمس الخميس بأنه لن يكون من السهل على العراق أن يتبنى اتفاقا حول الوجود العسكري الأميركي على أراضيه، مؤكدا في الوقت نفسه أنه على ثقة في احتمال تفاهم واشنطن وبغداد حول ذلك.

من ناحية أخرى، نفى ممثل المرجع الشيعي علي السيستاني في كربلاء أن يكون الأخير قد أجاز توقيع الاتفاقية الأمنية بين واشنطن وبغداد بعد تاريخ إجراء الانتخابات المحلية المقبلة.

وقال أحمد الصافي في خطبة الجمعة بالصحن الحسيني إن السيستاني حريص على الحفاظ على الثوابت الوطنية وسيادة العراق.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ذكر عقب زيارته الأخيرة للسيستاني في النجف أن المرجع الشيعي أوكل مجلس النواب مهمة البت في الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة.

على الصعيد الأمني، ذكرت مصادر رسمية في محافظة واسط، أن قوات عراقية أميركية مشتركة داهمت منزل عضو في مجلس النواب العراقي عن التيار الصدري شمال الكوت وصادرت عددا من الأسلحة.

ولم تدل المصادر بمعلومات إضافية عن سبب المداهمة التي جاءت بعد يومين فقط من تسلم قوات الأمن العراقية الملف الأمني من القوات متعددة الجنسيات في محافظة واسط.
XS
SM
MD
LG