Accessibility links

بث مقابلة هاتفية لقاتل رابين يثير استياء عاما داخل إسرائيل


خلفت مقابلتان هاتفيتان بثت مقتطفات منهما يوم أمس الخميس مع المتشدد اليميني يغال عمير، الذي اغتال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين عام 1995، موجة استياء عامة داخل إسرائيل.

وقد أجبرت ردود الفعل القناة الثانية على العدول عن بث الجزء الثاني من المقابلة.

وأشار عمير البالغ من العمر43 عاما ويمضي عقوبة السجن مدى الحياة في المقابلتين إلى أنه قتل رابين تحت تأثير خطب عدد من الشخصيات السياسية والعسكرية المرتبطة باليمين القومي والمعادية لاتفاق أوسلو المتعلقة بالحكم الذاتي الفلسطيني.

وذكر عمير بشكل خاص رئيس الوزراء السابق أرييل شارون والرئيس السابق لهيئة الأركان الجنرال رافاييل إيتان والوزير السابق رحبعام زئيفي. ولم يعرب عمير عن أي أسف لإقدامه على قتل رابين.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك زعيم حزب العمل الذي كان يقوده رابين، في بيان إن "يغال عمير يجب أن يبقى في السجن طوال حياته. ويجب إلا يشارك في إي ظرف بالمناقشات العامة التي تبثها وسائل الإعلام."

وكانت إدارة السجون الإسرائيلية قد قالت يوم أمس الخميس أنها قررت معاقبة عمير لأنه أجرى المقابلتان الهاتفيتان من غير الحصول على موافقة سلطات السجون.

ونقل عمير من سجن ريمونين شمال تل أبيب إلى سجن آخر في جنوب البلاد. وسيمنع عنه استخدام الهاتف والزيارات العائلية حتى إشعار آخر.
XS
SM
MD
LG