Accessibility links

مظاهرات شعبية تطالب الحكومة بتوفير الأمن للمسيحيين العراقيين


طالبت مظاهرات شعبية نظمتها جهات حكومية ومدنية في العاصمة العراقية بغداد الحكومة بتوفير الأمن للمسيحيين العراقيين لاسيما منهم الذين استهدفوا في الموصل والعمل على إعادتهم إلى ديارهم التي اضطروا لتركها.

وقال محمد الربيعي وهو رئيس المجلس البلدي في حي الكرادة وسط بغداد، إن قيام من وصفها بجهات خارجة عن القانون باستهداف المسيحيين في بعض المناطق ودفعهم إلى الهجرة رغم كونهم أصل الحضارة العراقية، على حد تعبيره.

من جهته، قال لويس الشابي أحد قساوسة كنيسة القديس يوسف للكلدان إن المظاهرات تعبير سلمي عن الاستياء حيال التهجير القسري الذي تعرض له المسيحيون في نينوى، مشيرا إلى أن غالبية المشاركين فيها من المسلمين المتضامنين مع إخوانهم المسيحيين.

وحمل المشاركون أعلاما عراقية وسط إجراءات أمنية مشددة، كما رفعوا لافتات تستنكر الاعتداءات التي يتعرض لها المسيحيون في العراق.

وفي الحلة، كبرى مدن محافظة بابل، تجمع مئات من المنظمات المدنية والحكومية في باحة كنيسة مريم العذراء تنديدا بالعنف ضد المسيحيين.

وقال ممثل الطائفة المسيحية في بابل سامي متى لوكالة الصحافة الفرنسية إن تهجير المسيحيين فتنة من أعداء العراق.

يشار إلى أن المسيحيين في الموصل قد تعرضوا لسلسلة من الاعتداءات أبرزها خطف أسقف الكلدان المطران بولس فرج رحو في 29 فبراير/شباط الماضي والعثور عليه ميتا بعد أسبوعين.

كما تعرض مسيحيون في بغداد وكركوك والبصرة لموجة من الاعتداءات أسفرت عن فرار العديد منهم باتجاه شمال العراق أو الخارج.
XS
SM
MD
LG