Accessibility links

الحزب الشيوعي العراقي يطالب بإجراء تعديلات على الاتفاقية الأمنية


أعلن حميد مجيد موسى سكرتير الحزب الشيوعي العراقي، موقف الحزب الرافض للاتفاقية الأمنية بصيغتها الحالية، مطالبا بإجراء تعديلات عليها، بالإضافة إلى جدولة انسحاب القوات الأميركية من العراق.

وأكد موسى على ضرورة تضمين الاتفاقية جدولة لانسحاب القوات المتعددة الجنسيات من العراق ومشددا على ضرورة تهيئة مستلزمات الاتفاقية قبل التوقيع عليها.

وقال موسى في محاضرة ألقاها الجمعة في بغداد بحضور كوادر الحزب: "سيكون علينا دائما وأبدا أن نشعر بمسؤولية عالية إزاء ما ستنتجه الاتفاقية وتطبيقاتها ليتحقق الهدف الأساسي منها وهو انسحاب أو جلاء القوات الأجنبية واستعادة العراقيين لسيادتهم واستقلالهم. يجب أن تكون القوات المسلحة مؤهلة وأن تكون البديل الكفؤ للقوات الأجنبية فنحن أمام مهمة عاجلة وخطيرة تقتضي تهيئة مستلزمات إتفاقية تؤمن للعراقيين حقوقهم".

وشدد موسى على ضرورة أن تتمتع المفاوضات بالشفافية والعلنية فضلا عن اعتمادها على تعبئة الجماهير في المطالبة بتعديل بنود الاتفاقية، لافتا إلى انعدام التكافؤ بين المفاوضين العراقيين والأميركيين.

وانتقد موسى ما وصفه بالحملة الاعلامية التي رافقت الاتفاقية من قبل وسائل الإعلام الأميركية والعربية موضحا ذلك بالقول:

"لو تتبعتم وسائل الاعلام الأميركية لترون العجب فيما يقال وللأسف أيضا تنخرط الكثير من وسائل الاعلام العربية والإقليمية في نفس الاتجاه رغم اختلاف النوايا ولكنها وبأساليب مختلفة تسلط الضغط والإرهاب الفكري والحرب النفسية على الطرف العراقي وعلى المفاوضين العراقيين".

وأشار موسى إلى مصادقة مجلس الوزراء في الأيام القليلة الماضية على مذكرة تضمنت مطالب القوى السياسية العراقية من تعديلات على بنود الاتفاقية لتشكل الأساس لإبرامها، داعيا في الوقت ذاته الأطراف العراقية إلى اتخاذ موقف موحد يتم من خلاله تأمين اتفاقية عادلة دون إكراه ولا ضغوط توجه على الجانب العراقي.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد صلاح النصراوي:
XS
SM
MD
LG