Accessibility links

logo-print

بيانات تشير إلى أن معظم الذين أدلوا بأصواتهم مبكرا في انتخابات الرئاسة الأميركية من الديموقراطيين


أدلى أكثر من 20 مليون ناخب أميركي من أصل حوالي 130 مليونا بأصواتهم مبكرا حتى صباح الجمعة لاختيار الرئيس المقبل للولايات المتحدة.

ووفقا لبيانات أولية أعدها أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورجتاون مايكل ماكدونالد، فان معظم الذين أدلوا بأصواتهم هم من الديموقراطيين.

وأشارت البيانات إلى أن ثلاثة ملايين و300 ألف ناخب اقترعوا حتى الآن في ولاية فلوريدا بينما اقترع حوالي ثلاثة ملايين في ولاية كاليفورنيا.

واستنادا إلى تلك البيانات فان الناخبين المسجلين كديموقراطيين هم الأكثر توجها إلى مراكز الاقتراع في عدة ولايات يتنازع عليها المرشحان جون ماكين وباراك اوباما مثل آيوا ونورث كارولينا وفلوريدا وكولورادو ونيومكسيكو ونيفادا.

ويذكر أن من حق الناخبين الأميركيين أن يسجلوا أنفسهم كديموقراطيين أو جمهوريين أو مستقلين، كما يحق لهم الاقتراع في العديد من الولايات قبل أسبوعين من موعد الانتخابات تجنبا للزحام.

الأميركيون يرون أن بالين غير مؤهلة

وفي السياق ذاته ،اظهر استطلاع جديد للرأي العام الأميركي أن 59 بالمئة من الأميركيين يرون أن سارة بالين مرشحة الحزب الجمهوري لمنصب نائب الرئيس غير مؤهلة لشغل هذا المنصب مقابل 35 بالمئة قالوا إنها مؤهلة.

وأشار الاستطلاع أيضا والذي نشرت نتائجه صحيفة نيويورك تايمز وشبكة CBS إلى أن 41 بالمئة من الذين شملهم الاستطلاع يرون أن اختيار بالين لم يكن قرارا جيدا مقابل 36 بالمئة أعربوا عن تأييدهم لهذا الاختيار.

وقد حقق جوزيف بايدن مرشح الحزب الديموقراطي لمنصب نائب الرئيس نسبة أفضل ، إذ أعرب 74 بالمئة من الأميركيين عن اعتقادهم بأنه مؤهل لشغل هذا المنصب مقابل 18 بالمئة قالوا إنه غير مؤهل.
XS
SM
MD
LG