Accessibility links

logo-print

حكومة إسرائيل تعد بالتصدي في الخليل لعنف المستوطنين الذي تتعرض له أحيانا قواتها النظامية


وعدت الحكومة الإسرائيلية الأحد بمكافحة عنف المستوطنين في الخليل في الضفة الغربية حيث جرت مواجهات جديدة بين المتطرفين اليهود والشرطة الإسرائيلية.

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الأحد للصحافيين قبل جلسة لمجلس الوزراء في القدس أن هذا الوضع لا يحتمل وغير مقبول. وقال إن انتهاكات القانون ترافقها في معظم الأحيان أعمال عنف ضد قوات النظام.

وكان أولمرت يرد على أعمال العنف التي وقعت ليلا في الخليل حيث جرح عنصران من حرس الحدود الإسرائيليين جراء رشقهما بالحجارة أثناء مواجهات مع المستوطنين للمرة الرابعة في غضون أسبوعين في هذا القطاع.

من جهته، وعد وزير الدفاع إيهود باراك بمكافحة ظاهرة خطيرة لا يقبل بها أي مجتمع. وقال إنه ستتم مكافحتهم بقوة.

تحذير من احتمال اغتيال مسوؤولين سياسيين

وحذر رئيس الشين بيت جهاز الأمن الداخلي يوفال ديسكين المجلس من احتمال اغتيال مسؤولين سياسيين بيد متطرفين من اليمين قبل بضعة أيام من الذكرى الـ13 لاغتيال رئيس الحكومة السابق اسحق رابين، بحسب الإذاعة العامة.

وكان المتحدث باسم حرس الحدود قد أعلن الأحد أن اثنين من عناصر هذه الوحدات جرحا ليل السبت الأحد قرب الخليل.

الحكومة الإسرائيلية تبحث الوضع

وقال مصدر رسمي أن الحكومة الإسرائيلية ستخصص جزءا من اجتماعها الأسبوعي للمشاكل التي يسببها المستوطنون اليهود المتشددون في الخليل.

وموجة أعمال العنف هذه التي يقوم بها مستوطنون تأتي بعد تدمير الجيش الإسرائيلي في 29 اكتوبر/تشرين الأول نقطة استيطانية عشوائية في الخليل الأمر الذي اعتبرته الحركة الراديكالية للمستوطنين في كريات عربة في المنطقة، بمثابة استفزاز.

وكان نعام فيدرمان أحد قادة مستوطني الخليل حيث يعيش أكثر من 600 متطرف، يحتل هذه المستوطنة العشوائية.

رشق منازل الفلسطينيين بالحجارة

وفي غمرة هذه الأحداث، عمد مستوطنون إلى أعمال عنف مناهضة للفلسطينيين فرشقوا منازل بالحجارة وألحقوا أضرارا بمدافن إسلامية وخربوا إطارات عدد من السيارات. وقد تسبب أحد المستوطنين في كريات عربة بفضيحة عندما تمنى أن يموت الجنود الإسرائيليون أو أن يخطفهم فلسطينيون.

وفي الإطار ذاته، اتهم حاخام الخليل وكريات عربة دوف ليور الجيش بالتصرف مع المستوطنين مثلما تصرف النازيون في بولندا قبل عشرات السنين.

وبحسب اتفاق مبرم في 1997 مع السلطة الفلسطينية، أخلت إسرائيل 80 بالمئة من الخليل، لكنها لا تزال تحتل جيبا في محيط الحرم الإبراهيمي حيث يقطن مئات المستوطنين تحت حماية الجيش يحيط بهم 150 ألف فلسطيني.
XS
SM
MD
LG