Accessibility links

عاهل الأردن يستقبل الرئيس الفلسطيني لبحث الأزمة بين الفصائل وتأكيد حتمية المصالحة


استقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأحد في عمان حيث أجريا مباحثات حول الأزمة بين الفصائل الفلسطينية وسبل الخروج منها.

وأشار بيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي إلى أن الملك الأردني أكد على ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية للخروج من حالة الانقسام التي أضرت الشعب الفلسطيني ومصالحه.

كما شدد على أهمية تكاتف الجهود الفلسطينية والعربية من أجل تحقيق السلام المرتكز على حق الشعب الفلسطيني في الدولة المستقلة، مؤكدا دعم بلاده لجهود عباس في مفاوضات السلام مع إسرائيل.

وقف تمويل المستوطنات العشوائية

على صعيد آخر وعدت الحكومة الإسرائيلية الأحد بوقف تمويل المستوطنات العشوائية في الضفة الغربية "فورا" وذلك إثر تصاعد أعمال العنف التي يقوم بها مستوطنون متطرفون في الخليل.

وقالت الحكومة في بيان إنها "قررت الوقف الفوري لكل تمويل سواء أكان مباشرا أم غير مباشر للنقاط المتقدمة غير الشرعية أو لبناها التحتية"، في إشارة إلى المستوطنات العشوائية.

وهي المرة الأولى التي تتخذ فيها الحكومة تعهدا مماثلا، مع أنها وعدت في السابق بتفكيك المستوطنات العشوائية ولم تف بذلك إلا في حالات نادرة.

سكان الخليل يتعرضون للمضايقات

وقد تظاهر عدد من الفلسطينيين في الخليل احتجاجا على منعهم من دخول الشوارع الرئيسية في المدينة وما يلقونه من مضايقات من جانب المستوطنين اليهود.

وقال خالد عسيلة رئيس بلدية الخليل: "تعاني المدينة القديمة والمسجد الإبراهيمي مما يفعله المستوطنون الذين جاءوا هنا بنية إبعادنا عن المدينة. وهذا أمر عادي يحدث يوميا."

وقد أعرب رئيس وزراء إسرائيل عن قلقه إزاء تزايد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين واشتباكاتهم مع الشرطة الإسرائيلية.

وقال إيهود أولمرت في تصريحات أدلى بها للصحافيين في القدس إن الوضع لم يعد محتملا بعد المواجهات التي ازدادت بعد قيام مجموعة من المستوطنين برجم شرطة الحدود بالحجارة قرب بلدة الخليل السبت، الأمر الذي تسبب في وقوع إصابات طفيفة.

وأضاف أولمرت: "غالبا ما ترافق هذه الانتهاكات للقانون أعمال عنف تستهدف قوات الأمن والقائمين على تنفيذ القانون بالاعتداء عليهم وإيذائهم، وتلك ظاهرة لا يمكن احتمالها ولن نقبلها."
XS
SM
MD
LG