Accessibility links

سارة بالين تقع ضحية خدعة هاتفية باعتقادها أنها مع ساركوزي


وقعت المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس الأميركي سارة بالين ضحية خدعة على الهاتف أوقعها فيها فكاهي من كيبيك ادعى أنه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، وجاءت خلالها إجاباتها لتدعم موقف القائلين بعدم أهليتها لتولي منصب نائب الرئيس.

وبحسب هذا التسجيل، تقول بالين بنبرة ملؤها الحماس أنها مغتبطة للاتصال الهاتفي الذي يجريه معها من اعتقدت أنه ساركوزي الذي تحدث معها بالإنكليزية ولكن بلكنة فرنسية.

وفور تلقيها الاتصال الخدعة، أجابت بالين محدثها بحماسة بالغة "نحن نكن لكم عظيم الاحترام، جون ماكين وأنا، نحن نحبكم!. شكرا لأنكم خصصتم بضع دقائق للحديث معي".

واستمرت المحادثة نحو سبعة دقائق، وبدا أن المرشحة الجمهورية لم تشك ولو للحظة في أن محدثها لا يمكن أن يكون الرئيس الفرنسي على الرغم من التعليقات المسيئة التي استخدمها منتحل شخصية ساركوزي وبعض العبارات الفرنسية التي قالها بلكنة أبناء كيبيك، الناطقة بالفرنسية والانكليزية.

وقال منتحل شخصية ساركوزي انه يتابع عن كثب حملتها الانتخابية مع مستشاره الخاص للشؤون الأميركية جوني هاليداي (المغني الفرنسي الشهير).

لم يكتف الفكاهي باستخدام اسم هاليداي، بل مرر عددا من الأسماء الوهمية مثل اسمي رئيس الوزراء الكندي ورئيس وزراء كيبك ومع هذا لم تنتبه بالين للفخ، ولا تنبهت للأسلوب الساخر الذي ظل الفكاهي يحدثها به طوال المكالمة.

وقال المخادع الكندي لبالين إن زوجته كارلا بروني "مثيرة في الفراش" فلم يكن من حاكمة ألاسكا إلا أن ضحكت وهنأت الرئيس على "عائلته الجميلة"، ثم قال المخادع إن كارلا ألفت أغنية عن بالين وقال إن اسم الأغنية بالفرنسية "أحمر الشفاه على خنزير".

وعندما قال لها ساركوزي المزور إنه يشاركها هواية الصيد أجابته "هذا رائع، علينا أن نذهب سويا للصيد".

واسترسل الفكاهي في موضوع الصيد قائلا: "أعشق قتل هذه الحيوانات، صغار الفقمة هذه، أعشق انتزاع حياتها، إنه أمر مسل للغاية!".

وتنتهي المكالمة عندما يكشف الفكاهي الكندي عن نفسه ويقول لمحدثته إنها وقعت ضحية مقلب يبث عبر الإذاعة.

وقال مارك أنطوان أوديت الذي أدى شخصية ساركوزي لوكالة الصحافة الفرنسية: "هذه أهم ضربة لنا حتى اليوم"، وأضاف أنه واجه صعوبة هو وشريكه سيباستيان تروديل في تجاوز أجهزة الاستخبارات والفريق المكلف حماية الشخصيات الأميركية العامة وفريق عمل المرشحة الجمهورية والوصول إليها عبر الهاتف.

وردا على سؤال للوكالة حول صحة هذا المقلب، أكدت ترايسي شميت المتحدثة باسم فريق عمل سارة بالين السبت أن المرشحة الجمهورية وقعت ضحية الخدعة.

وقالت شميت إن بالين تسلت قليلا بعدما عرفت أنها انضمت إلى مصاف رؤساء الدول ومن بينهم الرئيس ساركوزي نفسه ومشاهير آخرون أوقع بهم هذان الفكاهيان، لتخلص إلى القول بالفرنسية "هكذا هي الحياة".
XS
SM
MD
LG