Accessibility links

logo-print

مسؤول محلي: شحة الماء في بابل سببها فشل اكثر من 30 مشروعا


أزمة المياه الصالحة للشرب في مناطق كثيرة من محافظة بابل أصبحت تتصدر المرتبة الأولى في هموم المواطن البابلي، خاصة بعد انتشار مرض الكوليرا في المحافظة الشهر الماضي.

تعاني قرية الأئمة السبعة أو ما تسمى أبو سميج التي تبعد 10 كيلومترات عن مركز مدينة الحلة وتسكنها أكثر من 250 عائلة، من تلك الأزمة، إذ أنشأت الحكومة المحلية مشروعا لتصفية المياه فيها عام 2005، ولكنه لا يعمل بصورة صحيحة لحد الآن، بسبب سوء تنفيذه.

زار "راديو سوا" هذه القرية والتقى بعدد من أهاليها الذين تحدثوا عن معاناتهم بالقول:

"قتلنا العطش. لا أحد يأتي لنا بالماء. لم يقم بزيارتنا أي مسؤول. وحين نتجه إلى مدير المشروع، لايخرج للقائنا. نشرب الماء من البرينة والماء الصافي يأتينا بالسنة حسنة".

أما معاناة طلبة مدرسة طرابلس وهي الوحيدة في المنطقة، فتحدث عنها المعلم حسن محمد قائلا:

"يعاني المعلمون والتلاميذ من مشكلة الماء وشبكة الإسالة منذ عامين. والمقاول يعمل بها. وعندما افتتحت، أصابتها العطلات، فهي تضخ الماء ساعتين كل ثلاثة أيام، ولايصل الماء إلى المنطقة. وبالنسبة للتلاميذ، فهم يجلبون معهم الماء من الآبار ومن الأنهر. وهذه مشكلة كبيرة بالنسبة لهم، ففي كل يوم يسقط أحد التلاميذ بسبب المشاكل الصحية".

ولمعرفة رأي الحكومة المحلية توجه "راديو سوا" إلى المعاون الفني في محافظة بابل عبد الرزاق النصراوي، حيث تحدث بهذا الشأن قائلا

"مشروع ماء أبو سميج هو واحد من 30 مشروعا تم احالتها عام 2005، وهذه المشاريع لم تنفذ بالشكل المطلوب. وتم استلامها في حينها، وتم تثبيت نواقص كثيرة وحجب مبلغ مايقرب من 350 مليون دينار عراقي لإصلاح هذه المحطات. الآن هذا المبلغ المحجوب لايكفي لتشغيل هذه المحطات خصوصا وأن الكثير منها دخل الخدمة ويحتاج إلى كشوف إضافية، وقد كلفت مديرية ماء بابل بهذا الغرض".

هذا وقد خصصت الحكومة المحلية في محافظة بابل عددا من السيارات الحوضية لنقل المياه إلى هذه المناطق، بكميات لا تكفي لسد حاجة المستهلكين.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" عن محافظة بابل حسين العباسي:
XS
SM
MD
LG