Accessibility links

logo-print

اهتمام دولي غير مسبوق بالانتخابات الأميركية والغالبية تفضل أوباما على ماكين


تحظى الانتخابات الأميركية التي ستجرى غدا الثلاثاء باهتمام دولي غير مسبوق لعدد من الأسباب التي تتراوح بين سياسية وأمنية وحتى تجارية، في حين أظهرت استطلاعات للرأي أن العديد من العرب ومواطني دول العالم يفضلون فوز المرشح الديموقراطي باراك أوباما.

الأردنيون يفضلون أوباما

ففي الأردن أعرب ثلثا الأردنيين عن رغبتهم في فوز أوباما على منافسه الجمهوري جون ماكين.

وقالت صحيفة "الغد" الأردنية إن 67 بالمئة من الأردنيين يرغبون في فوز أوباما، مقابل 11 بالمئة يفضلون فوز ماكين، في حين أعرب 22 بالمئة من الأردنيين الذين استطلعت آراؤهم عن عدم رغبتهم في فوز أي من المرشحين.

يأتي ذلك فيما شكك محللون وسياسيون أردنيون في تأثير نتائج انتخابات الرئاسة الأميركية على الملف الفلسطيني، معتبرين أن سياسة الولايات المتحدة تجاه المنطقة تحددها علاقاتها التاريخية بإسرائيل.

البحرينيون يتوقعون فوز أوباما

كما أظهر استطلاع أجراه مركز البحرين للدراسات والبحوث أن 83 بالمئة من البحرينيين توقعوا أن يفوز مرشح الحزب الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية، مقابل 17 بالمئة رشحوا خصمه الجمهوري.

وذكرت صحيفة "الآن" البحرينية على موقعها على الانترنت أن نتائج الاستطلاع كشفت عن ميل الشارع البحريني إلى تولّي أوباما منصب الرئاسة آخذين بعين الاعتبار سياساته الأقرب لتحقيق المصلحة العليا للقضايا العربية، رغم أن غالبية المشاركين في الاستطلاع لم يتوقعوا أن يطرأ على سياسة الإدارة الأميركية الجديدة أي تغييرات جوهرية في المواقف من القضايا العربية.

حملة لأوباما في مصر

من جهة أخرى، نقلت صحيفة "المصري اليوم" عن ناشطين حقوقيين قولهم إن أوباما شكر في مكالمة هاتفية صباح الأربعاء الماضي كل من سانده في حملته الانتخابية في مصر.

وأشاروا إلى أن أوباما قال لأعضاء في مركزي ابن خلدون وعرب بلا حدود: "نسعى لصياغة عالم جديد آمن، ولتصحيح الصورة عن الولايات المتحدة.. ونعدكم بتلبية مطالبكم".

ونقلت الصحيفة عن سامي دياب مدير مركز "عرب بلا حدود" قوله: "حملة دعم أوباما أطلقها المركز داخل مصر قبل ثلاثة أشهر، لإيمان الأعضاء بضرورة أن تسود الديموقراطية، ولم نتوقع أن يحدث تواصل مباشر مع أوباما، الذي نجح في استخدام التكنولوجيا في حملته وجذب الشباب إليه وهو العنصر الفعال في حملته".

وأضاف دياب: "كانت الديموقراطية هي شغلنا الشاغل وأساس حملتنا لدعم أوباما، والتي اعتمدنا فيها على استخدام التكنولوجيا، حيث بدأنا في تكوين قاعدة بيانات لآلاف الرسائل الإليكترونية عن طريق أصدقائنا في مصر وخارجها".

مواطن قطري: أوباما قريب منا

وفي دول الخليج، أبدى العديد من المواطنين إعجابهم بالمرشح الديموقراطي الذي يمكن أن يصبح أول رئيس أسود لأقوى دولة في العالم.

وقال عبد العزيز محمد وهو مقدم برامج في الإذاعة القطرية إن "الغالبية العظمى من المواطنين القطريين يفضلون أوباما. نشعر بأنه قريب منا لأنه ملون ومن أصل إفريقي فهو يعرف مفاهيم العدالة والمساواة بين البشر".

إيران: لا فرق بين المرشحين

وفي إيران، تراقب جميع الصحف هناك الانتخابات الأميركية عن كثب رغم تشكيك المسؤولين في احتمال تغيير واشنطن سياستها إزاء طهران في حال فوز المرشح أوباما.

وقال كاظم جلالي مقرر لجنة الأمن والعلاقات الخارجية في البرلمان الإيراني إن بلاده لا تهمها نتائج الانتخابات، وأضاف: "لن يكون لنتائج الانتخابات في حال فوز أي من المرشحين أي تأثير على ملف إيران النووي وذلك لأن السياسية الإيرانية تتسم بالشفافية العالية، كما أن الولايات المتحدة لن تغير سياساتها بعد الانتخابات. ومع ذلك، تبدو مواقف أوباما أكثر تفاعلا مقارنة مع مواقف خصمه ماكين التي تميل إلى المواجهة، لكننا لا نرى فَرقا كبيرا فيما يخص المواضيع الأساسية بصفة عامة".

اهتمام كبير في بلدة "أوباما" اليابانية

ويختلف الوضع في اليابان، حيث يراقب سكان بلدة تحمل اسم أوباما بشوق كبير. وقد ازدانَت طرقات البلدة بلافتات تحمل صور المرشح الديموقراطي، كما استغل أصحاب المتاجر الفرصة لتسويق بضائعهم.

وقال كوجي ماتسوزاكي رئيس بلدية مدينة أوباما اليابانية: "إذا فاز أوباما في الانتخابات، فسأرسل له هدية تذكارية ليضعها في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض كما سأدعوه لزيارة المدينة إذا أتيحت له الفرصة لزيارة اليابان في المستقبل، ولا أعلم ما إذا كنت سأتلقى منه ردا على الرسالة أم لا".

كينيا تتطلع لفوز أوباما

أما كينيا، وهي مسقط رأس والد السناتور الأميركي، فيركز غالبية المواطنين على كل خبر يهم من قد يصبح أول رئيس من أصل أفريقي في البيت الأبيض.

وقال مالك أوباما الأخ غير الشقيق لباراك أوباما: "الجميع سعيد للغاية ويتطلع للاحتفال بالفوز بعد يوم من الانتخابات".

اهتمام بطفولة أوباما في اندونيسيا

وفي أندونيسيا، تدفق العديد من السياح إلى المنزل الذي عاش فيه السناتور الأميركي مع والدته وزوجها الاندونيسي الذي تزوجته بعد طلاقها من والد أوباما الكيني.

وقال طه أبو بكر الذي يمتلك المنزل الذي أمضى فيه أوباما جانبا من طفولته: "كنت أراه كل يوم عندما كان يسكن هنا، ولكني لم أعِرْه أي انتباه حينها، كان مجرد طفل في التاسعة من عمره، وكنت أنظر إليه باعتباره ابنُ جاري الذي يستأجر منزلي، ولم أتوقع أن يصبح مهما بهذه الدرجة في يوم من الأيام".
XS
SM
MD
LG