Accessibility links

logo-print

أكراد كركوك يؤيدون مكين والعرب والتركمان في صف أوباما


في الوقت الذي ذهب فيه الأكراد إلى التعبير عن أملهم بفوز جون ماكين المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية، أعربت أوساط سياسية عربية وتركمانية في كركوك عن تأييدها لمنافسه الديمقراطي باراك أوباما.

وفي هذا الشأن، قال أحمد العبيدي أمين عام كتلة الوحدة العربية التي تضم الأحزاب العربية في كركوك:

"العرب في كركوك يميلون إلى أوباما، ونحن نحبذ أن تكون أجندته مقاربة لتوجهاتنا التي هي إنهاء الوجود المسلح الأجنبي في العراق، بعد بناء القوة العسكرية الأمنية العراقية".

وأكد العبيدي لـ"راديو سوا" أن أي رئيس أميركي يرتبط بالسياسة التي تخدم مصالح بلده بعيدا عن وعوده الانتخابية:

"الخطاب الانتخابي لايعول عليه، وإنما الذي يعول عليه هي التطبيقات التي يقوم بها الرئيس بعد فوزه بالانتخابات. وأعتقد أن أي رئيس أمريكي يرتبط برنامج بالستراتيجية الأمريكية التي لاتتعلق بشخصه بل تتعلق بمصلحة بلده، كما نعلم أن الاستراتيجية الأميركية لا تتعلق بشخص ولا تتعلق برئيس بل هي استراتيجية دولة المؤسسات".

وأبدى جمال شان رئيس الحزب الوطني التركماني تأييد حزبه لبرنامج أوباما الانتخابي الذي وصفه بالمعتدل، متحفظا على برنامج مساعده جو بايدن، مضيفا لـ"راديو سوا":

"نفضل برنامج أوباما المعتدل وليس شخصه. وأعتقد أنه في حال تطبيق ذلك البرنامج سيحل سلام جزئي في العراق والشرق الأوسط، ولا نفضل برنامج مساعده بايدن الذي لدينا تحفظات عليه، لأنه يدعو إلى تقسيم العراق إلى ثلاث مناطق فيدرالية".

وانتقد شان برنامج ماكين الانتخابي بقوله:

"برنامج ماكين بحسب تجاربه السابقة يؤيد بقاء القوات الأمريكية في العراق، وهو يميل إلى الحرب والشدة، ولا يميل إلى السلم".

وقد حظي المرشح الديمقراطي باراك اوباما تأييدا واسعا في معظم العالم العربي والإسلامي لكونه ينحدر من أصول إسلامية، رغم أنه لايعتنق الديانة الإسلامية.

يشار إلى أن أوباما كان قد أكد في تصريحات صحفية سابقة دعمه للعراق، متعهدا بإنهاء الوجود العسكري الأميركي داخل أراضيه.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG