Accessibility links

logo-print

الزواج المبكر يسبب إخلالا في التوازن الاجتماعي في الأنبار


ما زالت ظاهرة الزواج المبكر للفتيات القاصرات تعد أمرا طبيعيا في المجتمع الريفي لمحافظة الانبار ويحظى باهتمام الباحثين والمهتمين بشؤون الأسرة والمجتمع.

تحدث علاء العبيدي الباحث الاجتماعي إلى "راديو سوا" عن الأسباب والنتائج التي قد تترتب على مثل هذه الزيجات، قائلا:

"الزواج المبكر في المجتمعات الريفية بالذات بالعراق تحكمه عوامل كثيرة منها مادية بسبب الحالة المعيشية للعائلة في الريف والتي تحتاج إلى يد زراعية عاملة".

وقد أكد عبد الله الدليمي قاضي الأحوال الشخصية في مدينة الرمادي، أن كثيرا من الآباء يهملون تسجيل بيانات أبنائهم لدى المحاكم المختصة ويكتفون بعقد القرآن على يد رجال الدين، مضيفا بالقول:

"لا يجوز عقد قرآن أي شخص سواء كان ذكر أم أنثى دون السن 14 من العمر عندما يتجاوز الشخص السن 14 ويدخل في السن 15سنة أجاز القانون للقاضي الإذن له بالزواج، ومن وجهة نظري الشخصية فإن الزواج المبكر فيه سلبيات وايجابيات ولكن لا أشجع على الزواج المبكر بالنسبة للذكور".

تجدر الإشارة إلى أن العنوسة سجلت نسبا عالية في العراق بشكل عام، ويعود السبب جزئيا إلى رغبة الرجال بالزواج من الفتيات الصغيرات، مما سبب إخلالا في التوازن الاجتماعي لمحافظة الأنبار.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في الرمادي كنعان الدليمي:
XS
SM
MD
LG