Accessibility links

logo-print

دبلوماسي عربي يقول إن محادثات المصالحة الفلسطينية وصلت مفترق طرق


قال دبلوماسي يشارك في الجهود التي يقوم بها العالم العربي من أجل المصالحة بين حركتي فتح وحماس إن هذه الجهود قد تتعرقل لسنوات إذا انتهت محادثات الوحدة في القاهرة الأسبوع المقبل دون اتفاق.

مما يذكر أن حركة حماس هددت بمقاطعة مفاوضات العاشر من نوفمبر/ تشرين الثاني ما لم تضع فتح حدا لاعتقال وقمع نشطاء حماس في الضفة الغربية وتطلق سراح زهاء 400 سجين من حماس تقول الحركة انهم محتجزون في سجون بالضفة الغربية.

وقد اشتد الصراع بين الحركتين عندما انتزعت حماس السيطرة على قطاع غزة من فتح في قتال نشب في يونيو/ حزيران 2007. إلا أن فتح تتمتع بالإغلبية في الضفة الغربية المحتلة.

وقال الدبلوماسي الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته أو اسم البلد الذي يمثله إن الجامعة العربية التي استعانت بها مصر الوسيط الرئيسي لمحاولة رأب الصدع بين فتح وحماس قد تفقد الاهتمام إذا لم يجر التوصل لاتفاق الأسبوع المقبل.

وأضاف الدبلوماسي أنه إذا فشلت جهود القاهرة لان الفصائل الفلسطينية لا تريد إنهاء خلافاتها فقد يترك الفلسطينيون بمفردهم لسنوات.

ويعتزم قادة حماس في قطاع غزة لقاء مدير الإستخبارات المصري عمر سليمان الذي يوجه جهود المصالحة في القاهرة يوم الثلاثاء.

وصرح محمود الزهار القيادي البارز في حماس للصحفيين قبل أن يعبر الحدود إلى مصر بأن الزيارة تهدف إلى تذليل العقبات قبل أن تبدأ المحادثات الموسعة الأسبوع المقبل.

وتدعو ورقة مصرية تهدف إلى إنهاء الانقسامات الفلسطينية جميع الفصائل إلى الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية التي يرأسها زعيم فتح ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بصفتها أعلى سلطة فلسطينية.

وكان عباس قد انتخب رئيسا للسلطة الفلسطينية في 2005 لكن حماس ألحقت هزيمة بفتح بعد ذلك بعام في انتخابات عامة.

وتقول حماس والجهاد الإسلامي اللتان تعارضان محادثات السلام التي يجريها عباس مع إسرائيل انهما لن تعترفا بمنظمة التحرير الفلسطينية إلى أن يتغير هيكلها وتنضما إلى صفوفها.

ومن القضايا الرئيسية الأخرى، إصرار فتح على أن تعترف أي حكومة وحدة مستقبلية مع حماس باتفاقات السلام الحالية مع إسرائيل.

وتريد حماس أن يتضمن أي اتفاق للوحدة تغيير هيكل أجهزة الأمن في كل الأراضي الفلسطينية بما في ذلك الضفة الغربية حيث تهيمن فتح على تلك الأجهزة.

وتعارض إسرائيل والولايات المتحدة وبعض الدول العربية مشاركة حماس في قوات الأمن الفلسطينية وخصوصا في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.
XS
SM
MD
LG