Accessibility links

logo-print

الجمهوريون يبذلون جهودا مضنية للحفاظ على مقاعدهم في الكونغرس


يسعى الجمهوريون وسط المناخ السياسي المحموم السائد إلى الحفاظ على مقاعدهم في الكونغرس بمجلسيه في ظل مخاوف من سيطرة الديموقراطيين على مجلس الشيوخ و مجلس النواب.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر الاثنين إن الجمهوريين قد دفعوا بآخر ما في جعبتهم لحماية مشرعين مهددين بفقدان مقاعدهم عن ولايات جورجيا ومينيسوتا ومسيسيبي ونيوهامشير واوريغون ونورث كارولينا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحزب قد وجد نفسه مضطرا للإنفاق على الحملات الانتخابية لمرشحين لمقاعد في مجلس النواب في ولايات كانت تعتبر جمهورية مثل أيداهو وإنديانا وكنتاكي وفرجينينا ووايومنغ.

أما الديمقراطيون الذين وجدوا أنفسهم أمام فرصة نادرة لتعزيز سيطرتهم على الكونغرس بمجلسيه فقد أنفقوا بسخاء على الحملات الدعائية التلفزيونية تركزت في تسع ولايات يسعى فيها نواب جمهوريون في مجلس الشيوخ إلى إعادة انتخابهم.

في غضون ذلك انفق الديموقراطيون في مجلس النواب مبالغ كبيرة على الحملات الدعائية التلفزيونية في 63 مقاطعة أي ما يعادل ضعف عدد المقاطعات التي أطلق فيها الجمهوريون حملات دعائية.

ونقلت الصحيفة عن النائب الديموقراطي عن ولاية ميريلاند ورئيس لجنة الحملة الديموقراطية في الكونغرس كريس فان هولن قوله "نحن ننافس الآن في مقاطعات فاز فيها جورج بوش بفارق كبير في انتخابات عام 2004" .

ويبدو أن الديموقراطيين معززين بما حققوه من مكاسب في انتخابات الكونغرس النصفية في عام 2006 يسعون إلى تجاوز المدن التي تعد معاقل تقليدية لهم، إلى المناطق الريفية التي طالما سيطر عليها الجمهوريون.

ويسعى الديموقراطيون في المجلس، مستثمرين الأزمة المالية الحالية، إلى كسب المقاعد الشاغرة وتلك التي يتنافس عليها من يحاولون إعادة أنتخابهم من الجمهوريين في مناطق تجتاز حدود المدن في ولايات فلوريدا وميشيغان ومينيسوتا وأوهايو.

أما بالنسبة لمجلس الشيوخ فان الديموقراطيين يسعون إلى تحقيق أغلبية الـ 60 صوتا مما سيجعلهم يتغلبون على محاولة لإطالة مناقشة أي تشريع يطرح للتصويت.

وعبر الديموقراطيون عن ثقتهم في الفوز بمقاعد مجلس النواب التي كان يشغلها رالف ريغولا وديبورا برايس عن ولاية اوهايو وجيم رامستاد عن ولاية مينيسوتا وجيري ويلر عن ولاية الينوي وريك رينزي عن اريزونا.

ويرى النواب الديموقراطيون الساعون لإعادة انتخابهم أنهم قادرون على هزيمة منافسيهم في نيويورك وميشيغان وفلوريدا و الاسكا ونورث كارولينا وايداهو.

ويقول الديموقراطيون إنهم بتأكيدهم على عجز الجمهوريين عن معالجة الأزمة الاقتصادية استطاعوا كسب دعم مواطني المناطق الريفية حيث يقول رام ايمانويل النائب عن ولاية الينوي ان سكان هذه المناطق غاضبون لشعورهم بان مستوى معيشتهم معرض للخطر.

وأشارت الصحيفة إلى الفارق الكبير بين إنفاق الحزبين على الحملات الانتخابية حيث انفق الديموقراطيون ما يزيد على 67 مليون دولار فيما انفق الجمهوريون 33.7مليون دولار.

واتجه معظم إنفاق الجمهوريين إلى المناطق التي تقاعد فيها نوابهم مما يعزز الرأي السائد بأنهم قد باتوا في موقف دفاع عن مقاعد هذه المقاطعات.
XS
SM
MD
LG