Accessibility links

مشعل يقول إن الوضع المقلق في الضفة الغربية لا يتفق مع دعوات المصالحة ويعكس سوء نية


قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إن التصعيد من قبل السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية لا ينسجم مع دعوات المصالحة وربما يعكس سوء نية.

وقال مشعل في حديث مع صحيفة العرب اليوم الأردنية نشر الثلاثاء إن الامر المقلق في هذه الأيام هو أن الجو على الأرض لا ينسجم مع المصالحة خاصة وإن المصالحة تحتاج إلى أجواء مناسبة.

وأضاف "أن المصالحة لم يبق لها عدة أيام بينما تقوم السلطة في الضفة بالتصعيد ما يعني أن هناك سوء نوايا."

ودعت مصر حماس وحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وفصائل فلسطينية أصغر لاجتماع في القاهرة في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني لتسوية الخلاف بين حماس وفتح والذي تفاقم بعد سيطرة حماس على غزة العام الماضي وبدء عباس محادثات سلام مع إسرائيل.

وكان مسوؤل كبير في حماس قد قال الأحد إن الحركة ستقاطع محادثات المصالحة إذا لم توقف حركة فتح حملة الاعتقالات والقمع ضد حماس في الضفة الغربية.

من جانب آخر، قال دبلوماسي يشارك في الجهود التي يقوم بها العالم العربي للمصالحة بين حركتي فتح وحماس إن هذه الجهود قد تتعرقل لسنوات إذا انتهت محادثات الوحدة في القاهرة الأسبوع المقبل دون اتفاق.

كما أشار مشعل إلى رفض السلطة لقاء قادة من حماس قبل المصالحة قائلا: "الأصل أن يكسر الجليد بين الطرفين المتخاصمين وهذا ادعى لتوفير الظروف المواتية لنجاح المصالحة. إننا ندرك ممارسة سياسة حشر حماس في الزاوية وهي سياسة لا تبشر بخير".

ولكنه رفض اتهام أية أطراف بمحاولة إفشال المحادثات وأكد على قرار حماس بالمشاركة ودعا إلى توفر الشروط الموضوعية للمصالحة.

مشعل يرحب بأي تغيير في السياسة الأميركية

أما حول الانتخابات الأميركية فرحب مشعل بأي تغيير في السياسة الأميركية الخارجية يبعدها عن الانحياز لإسرائيل. وأعرب عن الاستعداد للحوار مع أي رئيس أميركي ينتخب ولكن من موقع التمسك بالحقوق.

ويذكر أن الصراع اشتد بين الحركتين عندما انتزعت حماس السيطرة على قطاع غزة من فتح في قتال في يونيو/حزيران2007. ويذكر أن لفتح الغلبة في الضفة الغربية.
XS
SM
MD
LG