Accessibility links

logo-print

هآرتس: معظم اليهود لا يرون أن فوز أوباما تهديد لإسرائيل ولكنهم قلقون من موقفه إزاء إيران


قالت صحيفة هآرتس إن معظم اليهود لا يعتبرون أن مرشح الحزب الديموقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما يشكل خطرا على إسرائيل، على الرغم من وجود هذا القلق بين بعضهم.

وأكدت الصحيفة في عددها الصادر الثلاثاء أنه على الرغم من الحملة السلبية حول علاقة أوباما بإسرائيل ووسط الدعاية الصاخبة حول اسمه الأوسط (حسين)، فإن الغالبية الساحقة من اليهود سوف يحافظون على ولائهم التاريخي للحزب الديموقراطي، إلا أن الصحيفة أضافت أن التشكيك المتواصل لن يزول.

وأضافت هآرتس أن النظام الأميركي أقوى من الفرد، وأوضحت أنه من الصعب رؤية كيف يمكن لرئيس واحد أن يضع اتجاها مناهضا لإسرائيل في إطار السياسة الأميركية في الشرق الأوسط. وأشارت إلى أن هذا النوع من التغيير يأخذ سنوات، وفي كل الحالات فإن أوباما يتحدث عن تغييرات في مجالات أخرى.

كما أكدت الصحيفة أن الدعم لإسرائيل راسخ ضمن سياسة واشنطن، وبطبيعة الحال لا يمكن التهوين من تصريحات المرشح ذاته الذي كرر تعهده إزاء إسرائيل.

إلا أن الصحيفة أضافت أن هناك أمرا واحدا غير معروف في معادلة السياسة الخارجية لدى أوباما وهو موقفه تجاه إيران. وأشارت إلى أن المسؤولين الإسرائيليين لن يقولوا ذلك علنا ولكن تأييد أوباما لتجديد الحوار مع طهران يضعهم في وضع غير مريح.

وأضافت قائلة إنه من الصحيح أن الرئيس بوش يخطط لإنشاء مكتب لرعاية المصالح الأميركية في طهران ولكن بوش أظهر في الغالب تصميما ضد إيران، وبالنسبة للإسرائيليين تبدو لهجة أوباما بشأن برنامج إيران النووي تنطوي على القليل من الاسترضاء.

وقالت الصحيفة إنه إضافة لذلك فإن أوباما يدرك تماما الشكوك حوله في هذا المجال، وأضافت أنه على الرغم من ذلك يبدو أن إسرائيل ستكون مرتاحة أكثر مع الرئيس جون ماكين عندما يتعلق الأمر بإيران.

واعتبرت هآرتس أنه من الصعب الطلب من الإسرائيليين النظر إلى هذا الأمر بصورة شمولية في ظل تهديد القنبلة النووية الإيرانية، ولكن سيكون لفوز أوباما الكثير من الآثار الإيجابية التي ليس لها بالضرورة علاقة بالشرق الأوسط، مثل العلاقات بين الأعراق في الولايات المتحدة وصورة الولايات المتحدة في جميع أنحاء العالم.
XS
SM
MD
LG