Accessibility links

logo-print

الديموقراطيون يهيمنون على البيت الأبيض ومجلسي الكونغرس


تمكن الحزب الديموقراطي في الولايات المتحدة من الهيمنة على الانتخابات الرئاسية والتشريعية الأميركية وذلك بعد فوز السناتور باراك أوباما على منافسه الجمهوري جون ماكين وتحقيق الحزب لغالبية مريحة في مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين.

ويتمتع الديموقراطيون بالأغلبية في مجلس الشيوخ منذ فوزهم بانتخابات الكونغرس عام 2006، غير أنهم تمكنوا أمس الثلاثاء من انتزاع خمسة مقاعد إضافية من الجمهوريين واحتفظوا بالمقاعد الـ12 التي جرى التنافس عليها في إطار التجديد لثلث أعضاء المجلس الذي يجري كل سنتين.

وبذلك ارتفع عدد مقاعد الديموقراطيين في مجلس الشيوخ إلى 56 مقعدا من أصل 100 مقعد، علما بوجود أربعة مقاعد لم تحسم بعد في ألاسكا وجورجيا ومنيسوتا وأوريغون.

"تفويض من أجل التغيير"

وقال زعيم الغالبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد مساء الثلاثاء "هذا المساء لدينا تفويض. ليس تفويضا من حزب أو عقيدة بل هو تفويض حقيقي من أجل التغيير، من أجل الأمل".

انتصار آخر في مجلس النواب

من جهة أخرى وسع الديموقراطيون في مجلس النواب غالبيتهم المتمثلة بـ235 مقعدا في مقابل 199 للجمهوريين.

وبحسب توقعات شبكة MSNBC حصل الديموقراطيون على 261 من أصل 435 مقعدا يتألف منها مجلس النواب، في مقابل 174 للجمهوريين أي أنهم كسبوا 26 مقعدا قياسا إلى المجلس الذي انتخب في 2006.

وكذلك أعلنت شبكة CNN التي كانت أكثر حذرا أنهم كسبوا 16 مقعدا موضحة أن مقاعد أخرى لم تحسم بعد.

وفي الإجمال قد يفوز الديموقراطيون بـ27 إلى 33 مقعدا جديدا في مجلس النواب.

ومن بين الفائزين الجدد الديموقراطي مارك وارنر في فرجينيا وهو مقعد لطالما شغله الجمهوري جون وارنر الذي لا يمت له بصلة قربى والذي انسحب من الحياة السياسية هذه السنة.

وفي نيوهامشر فازت جين شاهين على السناتور الجمهوري جون سنونو الذي هزمها في عام 2002.

وفازت كاي هاغان في نورث كارولينا على الجمهورية إليزابيث دول زوجة المرشح الجمهوري السابق إلى الانتخابات الرئاسية بوب دول.
XS
SM
MD
LG