Accessibility links

حماس تطلق عشرات الصواريخ على إسرائيل انتقاما لمقتل خمسة نشطاء نتيجة غارة إسرائيلية


أطلقت حركة حماس عشرات الصواريخ على إسرائيل يوم الأربعاء انتقاما لقتل القوات الإسرائيلية ستة نشطاء فلسطينيين في أحدث تفجر لأعمال العنف التي بددت التهدئة المستمرة منذ أربعة أشهر على حدود قطاع غزة مع إسرائيل.

ولم تسبب الصواريخ التي سقط بعضها على مدينة عسقلان الإسرائيلية الساحلية أي إصابات.

وذكرت مصادر في حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة أن التهدئة قد تعود إذا لم ترد إسرائيل، وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي أيضا إلى أن بلاده لا تريد انهيار التهدئة.

ومن شأن انهيار التهدئة التي توسطت فيها مصر أن يمثل تحديا آخر للجهود الأميركية التي تعارضها حماس من أجل التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وتعمل مصر على تمديد التهدئة بعد انتهاء فترة الستة شهور المتفق عليها كما تعمل بالتعاون مع دول عربية أخرى على المصالحة بين حماس وحركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في قمة تعقد في القاهرة الأسبوع المقبل.

ومن المقرر أن تصل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس إلى المنطقة يوم الخميس في وقت يتبدد فيه الأمل في تحقيق هدف واشنطن التوصل لاتفاق بحلول نهاية العام.

وكان الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما قال إن حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني سيكون من أولويات إدارته.

وقد أسفرت غارات جوية إسرائيلية عن مقتل خمسة نشطاء كما قتل جنود إسرائيليون مسلحا خلال توغل في غزة يوم الثلاثاء. وكانت القوات الإسرائيلية قد انسحبت من غزة عام 2005 وسيطرت حماس على القطاع بعد ذلك بعامين.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه شن الغارات الجوية بعد أن هاجم نشطاء الجنود الذين دخلوا غزة لتدمير نفق كانت حماس تخطط لاستخدامه في خطف جنود إسرائيليين.

وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك للصحفيين بأنه ليس لدى إسرائيل نية لانتهاك التهدئة لأن لإسرائيل مصلحة في استمرار التهدئة.

وأضاف لكننا سنتحرك متى دعت الضرورة لمنع وقوع عمليات ضد الجنود الإسرائيليين أو المدنيين على مشارف قطاع غزة.

وكان نشطاء من حماس وجماعات أخرى للنشطاء قد دخلوا إسرائيل عبر نفق من قطاع غزة عام 2006 وأسروا الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت الذي ما زال محتجزا في مكان سري في القطاع.

وعرضت حماس الانفراج عن شاليت مقابل الإفراج عن مئات من السجناء الفلسطينيين المحتجزين في السجون الاٍسرائيلية بما في ذلك نشطاء قتلوا إسرائيليين، ولم توافق إسرائيل بعد على الشروط.

وقال باراك الجميع يستغل التهدئة وتمديدها حتى يتم العثور على سبيل لاستعادة جلعاد شاليت.
XS
SM
MD
LG