Accessibility links

logo-print

المنتدى الكاثوليكي الإسلامي يواصل جلساته المغلقة في الفاتيكان


واصل المنتدى الكاثوليكي الإسلامي الأول جلساته المغلقة في الفاتيكان الأربعاء، وذلك قبل لقاء أعضاء المنتدى مساء الخميس مع البابا بنديكتوس السادس عشر.

وحرص المندوبون على عدم الإدلاء بتصريحات إعلامية قبل هذا اللقاء الذي يشكل محور هذه التظاهرة غير المسبوقة التي تفتح فصلا جديدا في الحوار بين الكنيسة الكاثوليكية والإسلام.

ومن المقرر أن يصدر بيان مشترك في ختام أعمال المنتدى.

وقال أحد المشاركين المسلمين في المنتدى لوكالة الصحافة الفرنسية رافضا الكشف عن هويته "التزمنا عدم قول أي شيء قبل الخميس، لكن يمكنكم أن تلاحظوا أنني مبتسم".

ويشارك في المنتدى الذي يبحث موضوع "محبة الله ومحبة القريب" 29 من ممثلي الكنيسة الكاثوليكية برئاسة الكاردينال جان لوى توران وعدد مماثل من المندوبين المسلمين برئاسة مفتي البوسنة الشيخ مصطفى سيرتش.

وبحسب البرنامج الرسمي، فقد خصص اليوم الأول لعرض كل طرف نظرته لأسس العقيدة الدينية والروحية للمسيحية والإسلام ثم يدور حولها النقاش.

وذكر البابا الأربعاء خلال كلمته الأسبوعية العامة أن الإيمان بقيامة المسيح هو أساس الرجاء المسيحي. وقال "من دونه، تصبح الحياة المسيحية من دون معنى".

ويعتبر الإسلام المسيح نبيا من أنبياء الله ولا يعترف له بأي طابع إلهي.

وتناولت المناقشة الأربعاء كرامة الإنسان والاحترام المتبادل. وحول هذا الموضوع، يطالب الفاتيكان بانتظام بضمان الحرية الدينية للأقليات المسيحية في الدول الإسلامية.

ووجهت مجموعة من 144 مسيحيا من مختلف الدول العربية والأوروبية، وبينهم عدد من الذين اعتنقوا المسيحية، نداء بهذا المعنى إلى أعضاء المنتدى، مشددين خصوصا على الاعتراف بحرية تغيير الديانة.

ومنتدى الحوار الكاثوليكي الإسلامي هو ثمرة دعوة إلى الحوار أطلقت في 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2007 إلى المسيحيين وجهها 138 من رجال الدين والمثقفين المسلمين من العالم أجمع.

وهذه الدعوة التي تحمل عنوان "عالم مشترك" جمعت حتى اليوم 280 توقيعا من ممثلين مسلمين من كل المذاهب، وانضمت إليها 460 جمعية.

وقد أطلقت هذه الدعوة بعد عام من موجة الاستياء التي أثارها خطاب ألقاه البابا بنديكتوس السادس عشر في 11 سبتمبر/ أيلول 2006 في في ألمانيا واعتبر مسيئا للإسلام.
XS
SM
MD
LG