Accessibility links

رايس تبدأ من إسرائيل جولة شرق أوسطية لضمان استمرار عملية السلام


تزور وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس منطقة الشرق الأوسط الأربعاء لتهيئة الأجواء وتنشيط محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية في المستقبل، بعد أن أقرّ الطرفان بأنها لن تسفر عن اتفاق هذا العام.

ووأد قرار إجراء انتخابات إسرائيلية في غضون ثلاثة أشهر هدف الرئيس جورج بوش للتوصل لاتفاق سلام قبل نهاية العام لإنهاء صراع استمر لستة عقود.

وأسهمت التطورات السياسية على الساحة الإسرائيلية التي يكتنفها الغموض السياسي، وفوز باراك اوباما في انتخابات الرئاسة الأميركية، في الحدّ من تأثير إدارة الرئيس بوش على عملية السلام التي يتوقع أن تستمر.

وقال مسؤولون أميركيون إن رايس تقوم بزيارة تستمر أربعة أيام وتشمل إسرائيل والأراضي الفلسطينية والأردن ومصر، ولا تعتزم طرح مقترحات لتسريع الخطى نحو اتفاق قبل انتهاء ولاية الرئيس بوش.

وستحاول رايس بدلا من ذلك الإعداد لبداية جديدة بين حكومة إسرائيلية جديدة بعد الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية التي ستجرى في الـ10 من فبراير/ شباط المقبل، وبين الإدارة الأميركية برئاسة اوباما في 20 يناير/ كانون الثاني عام 2009.

وردا على سؤال عما إذا كان ذلك إقرار بأن بوش سيفشل في إنجاز اتفاق على الورق قبل نهاية العام، قال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن اسمه "الامر ينطوي على ذلك بداهة."

وعلى الرغم من المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية الموسعة لم تظهر علامات على تقدم ملموس في أكثر القضايا صعوبة وهما وضع القدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير إنه نظرا لعدم وجود اتفاق في الأفق فإن رايس تدرس إصدار بيان من جانبها يلخص نتيجة المحادثات.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن تركيز رايس أثناء زيارتها سينصب على ضمان استمرار عملية السلام بعد رحيل إدارة بوش.

وأوضح المسؤول أنهم لا يعتزمون إغلاق الباب أمام التوصل لاتفاق، مشيرا إلى أن كلا من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني أقرّا علانية بتعذر التوصل لاتفاق سلام هذا العام.
XS
SM
MD
LG