Accessibility links

إسرائيل تأمل في تمديد اتفاق التهدئة مع قطاع غزة رغم تصاعد العنف


أعلن نائب وزير الدفاع ماتان فيلناي الخميس تأييده لتمديد التهدئة مع الفلسطينيين بالرغم من استئناف أعمال العنف التي أدت إلى مقتل سبعة فلسطينيين في قطاع غزة وإطلاق صواريخ على جنوب إسرائيل.

وقال فليناي لإذاعة الجيش الإسرائيلي: "نأمل في تمديد التهدئة لأننا نؤمن بها ويبدو أن الأمور تتجه نحو التهدئة".

وأضاف فيلناي أن الجيش تدخل مساء الثلاثاء والأربعاء في قطاع غزة لتدمير نفق كان سيستخدم في تنفيذ اعتداء كبير ضد إسرائيل وينسف اتفاق التهدئة التي تم التوصل إليه في يونيو/حزيران نهائيا.

وحاول فيلناي إعفاء حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة من مسؤولية إطلاق الصواريخ بقوله "إن حماس غير مسؤولة عن عملية إطلاق الصواريخ الأخيرة، بل منظمات أخرى مثل الجهاد الإسلامي".

وأوضح فيلناي أنه يتعين التحرك وفقا لما يحدث في الجانب الآخر وهذا ما نفعله.

وفي غزة، أكد المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في بيان للحركة أن استمرار التهدئة يحتاج إلى التواصل مع فصائل المقاومة التي شاركت في هذا الاتفاق لإعادة النظر في فيه من جديد.

ولفت برهوم الانتباه إلى أن احتمال تمديد التهدئة بعد 19 ديسمبر/كانون الأول لن يمنع المقاومة من الرد على خروق الاحتلال وجرائمه بحق أبناء شعب فلسطين، حسب تعبيره.

يشار إلى أن إسرائيل شنت هجمات مساء الثلاثاء على قطاع غزة أدت إلى مقتل سبعة ناشطين فلسطينيين ، وردّت مجموعات فلسطينية مسلحة بإطلاق أكثر من 50 صاروخا على جنوب إسرائيل دون إصابات أو وقوع ضحايا.

وكانت العملية الإسرائيلية تهدف لتدمير نفق قرب الحدود بين وسط قطاع غزة وإسرائيل، كان سيستخدم لخطف جنود إسرائيليين، حسب زعم الجيش.

وتعدّ هذه الحوادث أخطر خرق للتهدئة منذ تطبيقها في 19 يونيو/حزيران الماضي.

من جهتها، اتهمت حماس إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار بشنّها سلسلة من الغارات رافقها توغل إلى جانب اعتقال نحو 10 فلسطينيين، في حين توعد جناحها المسلح بردّ قاسٍ إلا أن الحركة لم تعلن انتهاء التهدئة.

وفي تطور آخر، أغلق الجيش الإسرائيلي معابر قطاع غزة التجارية حتى إشعار آخر، رداً على قصف الفصائل الفلسطينية للبلدات والمواقع الإسرائيلية بعشرات الصواريخ المحلية الصنع.

XS
SM
MD
LG