Accessibility links

تصويت في المحطة الفضائية الدولية


صوت رائدا الفضاء الأميركيان في المحطة الفضائية الدولية في انتخابات الرئاسة الأميركية وحثا المواطنين الأميركيين على الإدلاء بأصواتهم.

وأظهر بث للمحطة التلفزيونية لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا قيام مايكل فينكي قائد فريق المحطة الفضائية الدولية ومهندس الرحلة غريغ تشاميتوف، وهما في المحطة مع رائدة فضاء روسية، بأداء واجبهما الانتخابي.

وقال فينكي إن التصويت هو أهم تعبير عن الإرادة الأميركية. فهو حقهم الاسمي في اختيار قادتهم.

وأضاف أن على الجميع في هذا اليوم الانتخابي أن يتوجهوا للتصويت لأننا إذا كنا نستطيع أن نصوت من الفضاء فإنهم يستطيعون ذلك أيضا.

وقد قام مسؤولون في مكتب التصويت في هيوستن حيث يقيم نصف رواد الفضاء الأميركيين بإرسال اثنتين من بطاقات التصويت الرقمية إلى مركز التحكم في المهمة في مركز جونسون الفضائي، حيث قام هذا المركز بإرسالهما إلى المحطة الفضائية الدولية.

هذا وقد بعث مركز التصويت بعد ذلك بصورة مباشرة إلى رائدي الفضاء بالمفتاح السري لكل منهما حيث أرسل الاثنان بالبطاقتين المشفرتين عبر مركز التحكم التابع لوكالة الفضاء الأميركية.

وقالت مسؤولة انتخابية في مقاطعة هاريس بتكساس إنه لا يمكن لأحد أن يطلع على ما في البطاقتين.

وعمل المسؤولون الانتخابيون بصورة وثيقة مع وكالة الفضاء الأميركية لضمان أن يتمكن الرائدان من التصويت وأن يظل تصويتهما محاطا بالسرية خلال عملية البث من الفضاء.

وقالت نيكول كلوتيير وهي متحدثة باسم مركز جونسون إننا نحاول أن نيّسر لهما الحياة خلال فترة وجودهما على متن المحطة الفضائية الدولية والتي قد تستمر ستة أشهر أو أكثر.

وأضافت نحن نريد بالتأكيد أن لا نحرمهما من حقوقهما الانتخابية في هذه الانتخابات.

وذكرت ناسا أن عمليات التصويت أصبحت ممكنة بعد اعتماد قانون في ولاية تكساس عام 1997 أتاح تطبيق طريقة تقنية خاصة للرواد للإدلاء بأصواتهم وهم في الفضاء في يوم الانتخابات.

يذكر أن رائدين أميركيين أدلا بصوتهما للمرة الأولى من الفضاء عام 1997 بينما كانا على متن المحطة الفضائية الروسية السابقة مير.

وحتى الآن قام أربعة من رواد الفضاء فقط بالتصويت وهم في الفضاء.

XS
SM
MD
LG