Accessibility links

logo-print

هآرتس: أولمرت يسعى للحصول على وعود أخيرة من بوش خلال لقائهما المرتقب في واشنطن


أكدت صحيفة هآرتس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت يسعى للحصول على عدد من الالتزامات من الرئيس بوش والتوصل إلى عقد اتفاقات اللحظة الأخيرة خلال لقائهما المرتقب في واشنطن في وقت لاحق هذا الشهر، وذلك قبل مغادرة بوش البيت الأبيض وقبل مغادرة أولمرت منصبه كرئيس للحكومة الإسرائيلية.

وذكرت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الخميس، أن أولمرت يتطلع للحصول على التزامات من بوش بشأن عملية السلام مع الفلسطينيين، ومساعدات عسكرية أميركية إضافة إلى اتفاقات مختلفة حول الأسلحة.

وأوضحت الصحيفة أن هناك أربع قضايا رئيسية على جدول أعمال العلاقات الأميركية الإسرائيلية في الوقت الحاضر وهي:
- عملية السلام مع الفلسطينيين ومع سوريا
- التعامل مع إيران وحلفائها
- مستقبل المساعدات العسكرية الأميركية والتعاون بين إسرائيل والولايات المتحدة
- وإلغاء شرط الحصول على تأشيرة الدخول للإسرائيليين الذين يريدون زيارة الولايات المتحدة.

وقالت الصحيفة إنه في الوقت الذي لا يزال فيه أولمرت يسعى للحصول على وعود من بوش فإن الأسئلة الحقيقية المطروحة تتعلق بالرئيس المنتخب باراك أوباما.

وأوضحت الصحيفة أن أبرز هذه الأسئلة يركز على المساعدات العسكرية وعما إذا كان الرئيس الجديد سيقوم بخفضها لإسرائيل أم أنه سوف يبقي على اتفاقات سلفه مع إسرائيل؟

أما الأسئلة الأخرى المطروحة فهي: كيف سيتعامل الرئيس الجديد مع طموحات إيران النووية، وهل سيدعم المتطلبات الأمنية لإسرائيل؟

وأكدت الصحيفة أن كل هذه الأسئلة وغيرها تبقي المسؤولين الكبار في القدس منشغلين، كما أنها سوف تحدد علاقات إسرائيل مع الولايات المتحدة في المستقبل.

وكشفت هآرتس عن أن أولمرت يريد الاتفاق مع بوش على مستقبل الترتيبات الأمنية بين إسرائيل والفلسطينيين، على أساس اقتراح مفصل أعده الميجور جنرال ايدو نيهوستان، قائد القوات الجوية الإسرائيلية، مشيرة إلى أن هذا الاقتراح كان قد قدم إلى عدد من الأميركيين قبل أشهر.

وأضافت أن أولمرت كان يريد الحصول على ضمانات خطية من الرئيس بوش حول دعم الولايات المتحدة لاحتياجات إسرائيل الأمنية، وذلك كتتمة لرسالة الرئيس بوش إلى رئيس الوزراء السابق أرييل شارون في عام 2004، التي تناولت قضايا الحدود واللاجئين في الاتفاق النهائي مع الفلسطينيين.

ويذكر أن في ذلك الحين حصلت إسرائيل على هذه الرسالة مقابل انسحابها من غزة، وفق ما تابعت الصحيفة.

أما الآن فلن يكون لأولمرت ما يقدمه لبوش، بل سيكون مطلوبا من أولمرت الحصول على وعد شفهي من بوش بأن الأخير سوف يسلم قضية دعمه لإسرائيل لخلفه، على حد ما أضافت الصحيفة .

وأكدت الصحيفة أن رؤساء الولايات المتحدة لا يميلون عادة إلى تجاهل وعود أسلافهم. كما يريد أولمرت من بوش الموافقة أيضا على عدد من صفقات الأسلحة الهامة التي تنتظر موافقة الإدارة.

كما أنه سيطلب من بوش دعم اتفاق المساعدات العسكرية الساري حاليا، والذي وعد بمنح إسرائيل 30 مليار شيكل على مدى العقد المقبل.

وأكدت هآرتس أن أولمرت سيشرح لبوش أن ميزانية الدفاع وخطط الجيش لإسرائيلي تستند على هذه المساعدة، كما أنه سيؤكد أنه من الضروري عدم تغيير شروط هذا الاتفاق.
XS
SM
MD
LG