Accessibility links

logo-print

رايس تشدد على ضرورة مواصلة المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني


نفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم الجمعة في رام الله أن تكون عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية التي ترعاها قد فشلت.

وقالت إن العملية من شأنها إرساء أسس الاتفاق الحتمي.

وأضافت أن الإدارة الأميركية تدرك أنه في حال عدم التوصل إلى سلام بين الطرفين بنهاية العام الجاري فإن أشخاصا سيقولون إن عملية أنابوليس فشلت مؤكدة أن الحقيقة هي عكس ذلك تماما.

وأعربت عن اقتناع تام بأنه إذا واصل الإسرائيليون والفلسطينيون التفاوض وفق أسس اتفاق أنابوليس فإنهما يستطيعان الوصول إلى خط النهاية، مشيرة إلى أنها تعتقد أيضا بقرب حدوث ذلك.

وشددت رايس على تقدم المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني مقارنة مع انطلاقتها بعد مؤتمر كامب ديفيد.

تجدر الإشارة إلى أن رايس تسعى إلى ضمان استمرارية عملية السلام لاسيما بعدما أقر البيت الأبيض علنا أمس الخميس أنه من غير المرجح التوصل إلى اتفاقية سلام إسرائيلية-فلسطينية بحلول نهاية العام 2008.

وقالت خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرتها الإسرائيلية تسيبي ليفني إن رؤية الرئيس بوش بقيام دولة فلسطينية تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل لن تتحقق فجأة بل ستكون نتيجة جهود متواصلة ومنهجية وصادقة لإبرام اتفاق نهائي يستفيد منه الفلسطينيون والإسرائيليون على حد سواء.

هذا وذكرت الصحف الإسرائيلية أن واشنطن تتمنى أن يصيغ الإسرائيليون والفلسطينيون وثيقة تقيم التقدم المحرز منذ سنة.

ونقلت صحيفة جيروسليم بوست عن مصادر دبلوماسية قولها إن الوثيقة ستلخص تطور المفاوضات وستحدد ما يتبقى القيام به للتوصل إلى اتفاق.

وقالت رايس إنه من المهم توثيق ما تم انجازه بطريقة أو بأخرى منذ إطلاق العملية من دون أن توضح شكل هذه الوثيقة.

واعتبرت رايس أن عملية أنابوليس شكلت تقدما كبيرا في تاريخ هذا النزاع.
XS
SM
MD
LG