Accessibility links

logo-print

شخصيات في الأنبار تأمل أن يصحح أوباما "أخطاء واشنطن في العراق"


طالبت شخصيات سياسية وعشائرية في محافظة الأنبار بضرورة تسوية الملفات السياسية العالقة بخصوص اتفاقية سحب القوات الأميركية وتسليح الجيش العراقي.

وفي هذا الشأن قال أمير الدليم الشيخ علي حاتم سليمان: "هذا الرجل أوباما كان في زيارته إلى محافظة الأنبار طالبناه بتغيير سياسية بوش ورفع المشاكل والتركة الثقيلة، يجب تغيير سياسية اميركا من ناحية الشرق الاوسط. السياسية الاميركية هل تريد أن تبني مصلحتها على دم الشعوب ويجب على اميركا ان تكف دعم الاحزاب الاسلامية، وايضا نحن لا نريد قوات الاحتلال ولكن في الوقت الذي يكون فيه الجيش العراقي قادر على الدفاع عن نفسه، طلبنا من الرئيس الاميركي التريث في سحب القوات، الا بتسليح الجيش العراقي وبناء البنى التحتية وايضا تصحيح الاخطاء السابقة".

ودعا الحاتم الإدارة الأميركية المقبلة إلى إيجاد حلول للمشاكل الاقليمية والدولية التي برزت خلال فترة بوش، وأضاف في حديث خص به "راديو سوا":

"أوباما سوف يمر في امتحان صعب بسبب ما فعلته الإدارة السابقة من مشاكل مع العالم، حول علاقته بالاتحاد الاوربي، مع روسيا، مع الشرق الاوسط، تغيير خارطة الشرق. كانت على يد بوش كثير من المشاكل من ضمنها المشكلة الفلسطينة الاسرائلية، وهذه تركة غير قليلة، نحن نطلب كعراقيين من اوباما والسياسيين الاميركيين أن يعالجوا التدخل الإيراني في العراق ومن ظمنها بين العرب واسرائيل".

من جانبه طالب رئيس مجلس محافظة الأنبار الدكتور عبد السلام العاني عبر اتصال هاتفي من عمان، طالب رئيس الولايات المتحدة الأميركية المنتخب بتصحيح الأخطاء التي ارتكبتها القوات الامريكية في محافظة الأنبار بعد تسليمها الملف الأمني للقوات العراقية:

"نتطلع أن تكون هناك سياسة مكملة على ما بدأنا بين العراق واميركا مبنية على المحبة وأن نداوي الجراح التي حدثت بعد غزو العراق نحن اتفقا مع اوباما أثناء زيارته للمحافظة سحب القوات الأميركية من داخل المحافظة وتسليم الملف إلى القوات الأمنية العراقية وقد ذكرت اكثر من مرة أن هناك خروقات في استلام الملف الأمني".

أما مؤيد ابراهيم حميش الناطق الرسمي لمؤتمر صحوة العراق الذي يتزعمه الشيخ أحمد أبو ريشة فقد توقع أن تكون ولاية الرئيس الاميركي الجديد بارك أوباما ولاية سلم وسلام على حد تعبيره، واوضح في حديث لـ"راديو سوا":

"أقدم التهاني لفوز أوباما، أتمنى أن تكون قيادة الولايات المتحدة الاميركية قيادة خالية من الاخطاء وتقود العالم إلى السلم والأمان وتصحح الأمور في العراق. شعوب العالم كلها تتطلع إلى أن يقود أوباما العالم إلى السلم والأمان".

وجاءت أمنيات الشارع الأنباري أن يكون لدى السياسيين العراقيين الروح الديموقرطية ذاتها التي قرأها المتتبع للانتخابات الأميركية الأخيرة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في الأنبار كنعان الدليمي:
XS
SM
MD
LG