Accessibility links

logo-print

أنان يقدم تقريره لمجلس الأمن وإنشاء صندوق خليجي لدعم الثورة السورية


يقدم كوفي أنان المبعوث الدولي المشترك إلى سورية تقريرا إلى مجلس الأمن في وقت لاحق اليوم الاثنين حول أحدث التطورات بشأن المهمة التي يتولى القيام بها لتسوية الأزمة في سورية.

ورغم قبول سورية بالخطة التي قدمها أنان إلا أن المجتمع الدولي يشير إلى أن دمشق لم تشرع بعد في تنفيذ هذه الخطة ذات النقاط الست وأهمها سحب الآليات العسكرية من المدن، والسماح للجان المراقبة الدولية والصحافيين الأجانب بالانتشار في جميع أنحاء سورية، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.

صندوق خليجي لدعم الثورة

هذا، في الوقت الذي أعلنت مصادر مطلعة أن المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربية تعمل على إنشاء صندوق لتقديم الدعم المالي من أجل تسديد رواتب أفراد الجيش السوري الحر ممن يتركون الخدمة مع الجيش النظامي. وليس من المعروف ما إذا كانت تلك الدول ستبذل جهودا لمنع استخدام ملايين الدولارات التي ستودع في الصندوق شهريا لشراء الأسلحة أم لا.

إشادة بنتائج مؤتمر اسطنبول

هذا وقد أشاد علي صدر الدين البيانوني المراقب العام السابق للإخوان المسلمين في سورية بالنتائج التي توصل إليها مؤتمر أصدقاء سورية الذي عقد في اسطنبول لكنه قال إنها لم ترق إلى مستوى تطلعات الشعب السوري في الخلاص من نظام الأسد.

وفي مقابلة مع "راديو سوا"، دعا البيانوني إلى التعجيل بتسليح الجيش الحر بصفته المدافع الوحيد عن حقوق المدنيين.

وأضاف :"المهم في سورية أن يتوقف القتل، وهذا الأمر لم يتحقق حتى الآن . كل المبادرات السياسية سواء كانت مبادرة الجامعة العربية أو المبادرة الأخيرة لكوفي عنان لم تحقق وقف القتل حتى الآن. ولذلك لا بد من يتم دعم حق الشعب السوري في الدفاع عن نفسه. وذلك بدعم الجيش السوري الحر الذي يتولى حماية المدنيين والدفاع عنهم."

وشدد البيانوني على عدم وجود تنظيم لجماعة الإخوان في الداخل السوري رغم غلبة التيار الإسلامي في هذه الفترة: "الإخوان ليس لهم تنظيم في الداخل أصلا. ولكن إذا كان هناك اعتقاد بان للإسلاميين دورا كبيرا فهذا صحيح فالجو العام في الدول العربية يميل إلى الإسلاميين. ولكن لا اعتقد أن هذا هو سبب كاف أن يحجم المجتمع الدولي عن حماية المدنيين."

ويشير المراقب العام السابق للإخوان المسلمين في سورية إلى أن نظام الأسد يرضى بالوساطات الدولية لكسب مزيد من الوقت على طريق محاولة وأد الثورة .

روسيا غير مقتنعة بمؤتمر اسطنبول

هذا وقد وصفت الخارجية الروسية مؤتمر أصدقاء الشعب السوري الذي عُقد في إسطنبول هذا الأسبوع بأنه يتنافى وأهداف الوصول إلى تسوية سلمية لإنهاء العنف الدائر في سورية منذ أكثر من عام.

وأضافت الخارجية في بيانٍ أصدرته أن الوعود التي وضعت لتسليح المعارضة وتقديم الدعم الإداري للمسلحين من أفراد المعارضة تتعارض مع الأهداف المعلنة للتوصل إلى الحل السلمي لإنهاء الأزمة.

هذا، في الوقت الذي وصفت صحيفة البعث السورية الحكومية المؤتمر بأنه فاشل ويُضاف إلى سلسلة الخطوات الفاشلة للإطاحة بنظام الرئيس الأسد.

الوضع على الصعيد الأمني

وعلى الصعيد الأمني في سورية، أعلنت لجان التنسيق المحلية مقتل نحو 24 شخصا في العمليات التي تجري في عدد من المحافظات.

وأشارت اللجان إلى أن اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش الحر والجيش النظامي في منطقة عنجارة في حلب.

وفي دير بعلبة في محافظة حمص تجري حاليا اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر والجيش النظامي يقول عنها هادي العبد الله المتحدث باسم الهيئة العامة للثورة السورية لراديو سوا: "يشهد حي الخالدية والبياضة قصفا عنيفا لليوم الثالث عشر او حتى الرابع عشر بالهاون وراجمات الصواريخ وهناك اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر وبين كتائب الأسد في حي دير بعلبه الذي تعرضت منازل المدنيين فيه للقصف وسقط فيها شهيدان على الأقل."

كما واصلت القوات السورية حملتها على قرى جبل الزاوية في محافظة أدلب وفي ريف درعا مما أسفر عن مقتل وجرح عدد من الأشخاص واعتقال آخرين

وعن الأوضاع في منطقة داعل بدرعا، يقول عادل العمري عضو تنسيقيات الثورة لراديو سوا: "الآن داعل تتعرض للقصف أكثر من 40 دبابة يقتحمون المدينة وتم حرق أكثر من 40 منزلا وتتم عملية اعتقالات واسعة ويجري اعتقال كل شخص تحت سن 18 عاما والمدينة في وضع إنساني سيء للغاية."

هذا، في الوقت الذي انفجرت قنبلة صوتية قرب فندق كندا وسط دمشق مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجراح طفيفة فضلا عن حدوث بعض الأضرار المادية.

النظام ينشر الفوضى

من ناحية أخرى، قال سمير العيطا المعارض السوري ورئيس تحرير صحيفة لو موند ديبلوماتيك التي تصدر بالعربية في فرنسا، إن النظام السوري تعمد نشر الفوضى بعد أن استعصى عليه القضاء على الثورة.

وأضاف العيطا في مقابلة مع "راديو سوا":"النظام لا يستطيع أن يقضي على إرادة الشعب السوري في التغيير ولكن هناك فوضى أرادها النظام أهم شيء هو تخفيض درجة العنف سحب الجيش والقوى العسكرية والسماح بالتظاهر المباشر وإطلاق سراح المعتقلين . هذه مطالب المعارضة منذ حزيران الماضي."

XS
SM
MD
LG