Accessibility links

مسؤول أميركي يؤكد توقيع الاتفاقية قبل انتهاء ولاية الرئيس بوش


شدد مستشار الشؤون الإعلامية والثقافية بدرجة سفير في السفارة الأميركية في بغداد آدم ايرلي على أن التوقيع على الاتفاقية الأمنية مع العراق سيكون قبل تسلم الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما منصبه في كانون الثاني/ يناير القادم.

وأوضح أيرلي في حديث لـ"راديو سوا" أن تلك الاتفاقية لن تفرض على العراق لإبرامها معربا عن اعتقاده أنها ستكون لصالح البلدين والمنطقة، بحسب تعبيره :

"هذه الاتفاقية لن تفرض من الخارج ونعتقد أن هذه الاتفاقية هي لصالح العراق وأميركا والمنطقة ولكن العراقيون هم سيقررون رفض الاتفاقية او قبولها".

كما نفى أيرلي أية اتهامات توجه إلى الجانب الأميركي حول إمكانية أن تكون تلك الاتفاقية ذريعة للهجوم على دول الجوار، وقال:
"هناك العديد من الأقاويل التي أشارت إلى أن اميركا ستستفيد من هذه الاتفاقية للهجوم على دول الجوار وهذا ليس صحيح فالاتفاقية واضحة في هذا الأمر فليس من الممكن أن تستخدم اميركا العراق لهذا السبب ويجب ان يعرف الجميع أن الاتفاقية تسمح فقط بالعمليات داخل العراق مع موافقة السلطة العراقية وهو واضح ودقيق في الاتفاقية".

يشار إلى أن الحكومة العراقية أعربت عن تفاؤلها بإبرام الاتفاقية بين العراق والولايات المتحدة وبخاصة بعد موافقة واشنطن على عدد من التعديلات العراقية على الرغم من توقع بعض النواب أن لا تحظى الاتفاقية الأمنية بموافقة مجلس النواب بسبب عدم تغيير الفقرة المتعلقة بالحصانة القضائية للجيش الأميركي.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في بغداد أمنية الراوي:
XS
SM
MD
LG