Accessibility links

1 عاجل
  • رويترز: انفجار في محيط الكاتدرائية المرقسية في العباسية بالقاهرة

وزيرة البيئة تنفي وجود زيادة في إصابات مرض السرطان بالعراق


قالت وزيرة البيئة نرمين عثمان إن معدل الإصابة بأمراض السرطان في العراق يعد طبيعا بالنسبة لعدد الإصابات بهذا المرض في دول العالم.

وأشارت الوزيرة عثمان في ندوة عقدتها بمؤسسة المدى الإعلامية إلى وجود زيادة بمعدلات الإصابة بسرطان الثدي والرحم قياسا بأنواع السرطان الأخرى، مؤكدة أن هذه الإصابات لاعلاقة لها بالتلوث الاشعاعي:

"لحد الآن نسبة السرطان في العراق طبيعية لا يوجد لدينا نسبة أعلى من الواقع لدينا فقط نسبة زيادة في نسب السرطانات هي الإصابة بسرطان الثدي، صحيح لدينا نسبة في زيادة السرطانات لكنها عالمية وضمن الحد المقبول".

وأكدت عثمان أن عدد المواقع التي تحوي تلوثا اشعاعيا لا يتجاوز الـ25 موقعا في عموم مناطق العراق، لافتة إلى أن القوات الأميركية استخدمت قنابل اليورانيوم ضد المعدات العسكرية العراقية، مشددة على أن أهدافا خفية تقف وراء إثارة وجود علاقة بين التلوث الاشعاعي الناجم عن استخدام هذه الأسلحة وزيادة أمراض السرطان.

وأضافت الوزيرة عثمان: "المواقع التي تحوي اشعاعا هي 25 موقعا فقط لكن المضروبة بالاشعاع هي فقط الدبابات، الاكثرية هي الدبابات والاليات العسكرية، كان استخدام اليورانيوم المنضب عليها فقط لأن لديها قابلية خرق ولم يستعملوها على المناطق، فقط على الاليات العسكرية والدبابات خصوصا الدبابات".

وعن أسباب تعرض أحد أحياء النجف إلى اصابات جماعية بمرض السرطان دون غيره من المناطق أجابت عثمان:

"زيادة الدايوكسين في المنطقة جراء حرق النفايات القريبة من المنطقة ولأن المنطقة اصلا مبنية على منطقة كانت تحوي تلوثا في المواد الكيمياوية، الشيء الثاني لأنهم من أهل منطقة واحدة اصبح هنالك تزاوج بين العوائل، وبالتالي فإنه إذا ما تمت إصابة على سبيل المثال سرطان ثدي في شخص معين يعودون إلى تاريخ العائلة هل يحوي على هذا المرض".

وكانت أوساط علمية وسياسية عراقية أكدت وجود زيادة بأمراض السرطان في محافظة البصرة بسبب التلوث الاشعاعي الناجم عن استخدام أسلحة تحوي مادة اليورانيوم خلال حربي الخليج الثانية والثالثة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد عمر حمادي:

XS
SM
MD
LG