Accessibility links

logo-print

بصريون من ذوي البشرة السمراء يبتهجون لفوز أوباما


أصدرت حركة العراقيين الحرة بيانا عدت فيه فوز باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية الأميركية "انتصاراً لجميع السود في العالم"، وقال أمين سر الحركة جلال ذياب إن السود في العراق عازمون على رفع شعار التغيير والسعي لفرض وجودهم على الصعيد السياسي.

وقال ذياب في حديث مع "راديو سوا" إن هناك انعطافة في التاريخ السياسي في العالم ومكسب كبير للديموقراطية لأنها المرة الأولى التي يتصدى فيها أسود لإدارة أكبر دولة في العالم، مضيفا أنهم يباركون هذه الخطوة لأنها تمس جوهر العدالة الإنسانية، لافتا إلى أنهم، أي السود في العراق، عازمون على التغيير على الرغم من مواجهتهم الكثير من الصعوبات والتهميش والاقصاء من قبل السياسيين في العراق.

بينما قال المواطن صباح جري شريم إن العراقيين من ذوي الأصول الأفريقية مازالوا يعانون من تبعات العبودية التي تعرضوا لها قبل مئات السنين، وفوز أوباما أفرحهم لأنهم يشعرون بأن السود في العراق مظلومون إلى حد بعيد وكانوا في السابق يباعون ويشترون وكانت بعض العشائر تتاجر بهم ومثلما تم انتخاب رئيس أسود في امريكا فهم يأملون أن يكون في المستقبل رئيس أسود في العراق.

وقد تأسست حركة العراقيين منتصف العام الماضي وهي شبه مغلقة تنظيمياً على ذوي البشرة السوداء، وبحسب أمين سر الحركة جلال ذياب فإن عدد المواطنين السود في العراق "يبلغ مليوني نسمة ويتركز وجودهم في المحافظات الجنوبية".

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان:
XS
SM
MD
LG