Accessibility links

logo-print

الشرطة المجتمعية تكسر الحاجز النفسي بين المواطن وقوات الأمن


تسعى وزارة الداخلية إلى إزالة الحواجز النفسية بين القوات الأمنية والمواطنين من خلال استحداث جهاز الشرطة المجتمعية الذي يعد أول نظام أمني مدني في العراق.

وأوضح المسؤول الإعلامي في وزارة الداخلية علاء الطائي لـ"راديو سوا" أن هذا النظام يطبق في دولتي الإمارت والسعودية فضلا عن بعض الدول الاوروبية إلا أن مهامه في العراق تختلف عن هذه الدول حيث ينتخب الشرطي المجتمعي من قبل سكنة منطقته ليكون أقرب إلى فهم متطلباتهم، وأوضح قائلا:

"في تقديرنا إن الأجهزة الأمنية لا تتمكن ولن تتمكن من ايجاد مناخ أمني بدون إشراك المواطن وعليه أعتقد أن هنالك حاجز نفسي وسلوكي بين منتسبي الوزارة من القوات الأمنية وبخاصة في مراكز الشرطة حيث سيساعد جهاز الشرطة المجتمعية على أداء دور المواطن في بسط الأمن كما يجعله في موقع يستطيع فيه عن كثب من معرفة ما يجري في وزارة الداخلية".

كما أكد الطائي أن الشرطة المجتمعية ستعمل على إيجاد أرضية تعاون بين منظمات المجتمع المدني فضلا عن الوزارت ووسائل الاعلام كافة:

"يتحرك الشرطي المجتمعي من خلال مشاركته مع منظمات المجتمع المدني فضلا عن إيجاد آلية تعاون مع وسائل الإعلام وتذليل العقبات أمامها للحصول على المعلومة إضافة إلى التعاون مع وزارات التربية و التجارة والثقافة وأمانة بغداد".

يشار إلى ان وزارة الداخلية انتهت من تخريج 600 شرطي مجتمعي في عدة دورات من هذا النوع كأول تجربة في عمل القوات الأمنية في العراق. ومن المقرر أن تشارك عناصر أمنية نسائية في هذه التجربة حال نجاحها في المجتمع العراقي.

التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في بغداد أمنية الراوي:
XS
SM
MD
LG